تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والاربعون 48 · الصفحة الأصلية 163 / داخلي 164 من 334
»»
[صفحة 163]
و إبراهيم بن إسماعيل طباطبا (1) و عمر بن الحسن بن علي بن الحسن المثلث و عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم بن الحسن المثنى و عبد الله بن جعفر الصادق(ع)و وجهوا إلى فتيان من فتيانهم و مواليهم فاجتمعوا ستة و عشرين رجلا من ولد علي(ع)و عشرة من الحاج و جماعة من الموالي.
فلما أذن المؤذن الصبح دخلوا المسجد و نادوا أجد أجد و صعد الأفطس المنارة و جبر المؤذن على قول حي على خير العمل فلما سمعه العمري أحس بالشر و دهش و مضى هاربا على وجهه يسعى و يضرط حتى نجا و صلى الحسين بالناس الصبح و لم يتخلف عنه أحد من الطالبيين إلا الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن و موسى بن جعفر ع.
فخطب بعد الصلاة و قال بعد الحمد و الثناء أنا ابن رسول الله على منبر رسول الله و في حرم رسول الله أدعوكم إلى سنّة رسول الله ص أيها الناس أ تطلبون
____________
و قال لجعفر: ويحك لم فعلت هذا؟ فقال: ما علمت أبلغ في سرورك من حمل رأس عدوك الخ قال: ويحك فقتلك إيّاه بغير أمرى أعظم من فعله، ثمّ أمر بغسله و دفنه، و لما كان أمر البرامكة قال الرشيد لمسرور: إذا أردت قتله- يعنى جعفرا- فقل هذا بعبد اللّه بن الحسن ابن عمى الذي قتلته بغير أمرى، قال العمرى: و قبره ببغداد بسوق الطعام عليه مشهد.
لاحظ أخباره في مقاتل الطالبيين ص 492 و مروج الذهب ج 2 ص 234 و عمدة الطالب ص 348 و سر السلسلة ص 79 و مشجر العميدى ص 143 و معجم أعلام منتقلة الطالبية للمعلق.
(1) لقب إبراهيم بطباطبا لان أباه أراد أن يقطع له ثوبا و هو طفل فخيره بين قميص وقاء فقال: طباطبا يعنى قباقبا، و قيل: بل السواد لقبوه بذلك و هو بلغة النبطية سيد السادات كما عن ناصر الحق، أمه أم ولد، حمله المنصور مع الذين حملهم من ولد الحسن الى بغداد، و خرج مع الحسين بن على صاحب فخ و شهد الواقعة و لم يستشهد، و قد وهم بعض أحفاده في كتابه «هدية آل عبا» ص 23 حيث نقل عن أبي الفرج أنّه ممن استشهد في فخ و الموجود في المقاتل أنّه ممن شهد فخا لا ممن استشهد فيها، و كم لهذا المؤلّف من أوهام في كتابه ذلك. لاحظ أخبار إبراهيم في عمدة الطالب ص 172 و سر السلسلة ص 16 و أصول الكافي ج 1 ص 361 طبع ايران سنة 1375 ه و مقاتل الطالبيين و معجم أعلام المنتقلة.