الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والاربعون 48 · صفحة 207 من 335
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 207]
4- ضه، روضة الواعظين وَفَاتُهُ(ع)كَانَتْ بِبَغْدَادَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِسِتٍّ بَقِينَ مِنْ رَجَبٍ وَ قِيلَ لِخَمْسٍ خَلَوْنَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَ ثَمَانِينَ وَ مِائَةٍ (1).
5- قل، إقبال الأعمال مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الطِّرَازِيُّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: لَمَّا حُمِلَ مُوسَى(ع)إِلَى بَغْدَادَ وَ كَانَ ذَلِكَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَ سَبْعِينَ وَ مِائَةٍ دَعَا بِهَذَا الدُّعَاءِ كَانَ ذَلِكَ يَوْمَ السَّابِعِ وَ الْعِشْرِينَ مِنْهُ يَوْمَ الْمَبْعَثِ (2).
6- الدُّرُوسُ، قُبِضَ(ع)مَسْمُوماً بِبَغْدَادَ فِي حَبْسِ السِّنْدِيِّ بْنِ شَاهَكَ لِسِتٍّ بَقِينَ مِنْ رَجَبٍ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَ ثَمَانِينَ وَ مِائَةٍ وَ قِيلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِخَمْسٍ خَلَوْنَ مِنْ رَجَبٍ سَنَةَ إِحْدَى وَ ثَمَانِينَ وَ مِائَةٍ (3).
7- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) الطَّالَقَانِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الصَّوْلِيِّ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ النَّوْفَلِيِّ عَنْ صَالِحِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَطِيَّةَ قَالَ كَانَ السَّبَبَ فِي وُقُوعِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)إِلَى بَغْدَادَ أَنَّ هَارُونَ الرَّشِيدَ أَرَادَ أَنْ يَعْقِدَ الْأَمْرَ لِابْنِهِ مُحَمَّدِ ابْنِ زُبَيْدَةَ وَ كَانَ لَهُ مِنَ الْبَنِينِ أَرْبَعَةَ عَشَرَ ابْناً فَاخْتَارَ مِنْهُمْ ثَلَاثَةً مُحَمَّدَ ابْنَ زُبَيْدَةَ وَ جَعَلَهُ وَلِيَّ عَهْدِهِ وَ عَبْدَ اللَّهِ الْمَأْمُونَ وَ جَعَلَ الْأَمْرَ لَهُ بَعْدَ ابْنِ زُبَيْدَةَ وَ الْقَاسِمَ الْمُؤْتَمَنَ وَ جَعَلَ الْأَمْرَ لَهُ بَعْدَ الْمَأْمُونِ فَأَرَادَ أَنْ يُحْكِمَ الْأَمْرَ فِي ذَلِكَ وَ يُشَهِّرَهُ شُهْرَةً يَقِفُ عَلَيْهَا الْخَاصُّ وَ الْعَامُّ فَحَجَّ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَ سَبْعِينَ وَ مِائَةٍ وَ كَتَبَ إِلَى جَمِيعِ الْآفَاقِ يَأْمُرُ الْفُقَهَاءَ وَ الْعُلَمَاءَ وَ الْقُرَّاءَ وَ الْأُمَرَاءَ أَنْ يَحْضُرُوا مَكَّةَ أَيَّامَ الْمَوْسِمِ فَأَخَذَ هُوَ طَرِيقَ الْمَدِينَةِ قَالَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّوْفَلِيُّ فَحَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُ كَانَ سَبَبُ سِعَايَةِ يَحْيَى بْنِ خَالِدٍ بِمُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)وَضْعَ الرَّشِيدِ ابْنَهُ مُحَمَّدَ ابْنَ زُبَيْدَةَ فِي حَجْرِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ فَسَاءَ ذَلِكَ يَحْيَى وَ قَالَ إِذَا مَاتَ الرَّشِيدُ وَ أَفْضَى الْأَمْرُ إِلَى مُحَمَّدٍ انْقَضَتِ دَوْلَتِي وَ دَوْلَةُ
____________
(1) روضة الواعظين ص 264 بأدنى تفاوت.
(2) الإقبال ص 169.
(3) الدروس للشهيد ص 155 طبع ايران سنة 1269.
التالي
صفحة 207 من 335
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...