بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والاربعون 48 · الصفحة الأصلية 229 / داخلي 231 من 334

[صفحة 229]

فَقَالَ يَا أَبَا خَالِدٍ لَيْسَ عَلَيَّ مِنْهُ بَأْسٌ إِذَا كَانَتْ سَنَةُ كَذَا وَ كَذَا وَ شَهْرُ كَذَا وَ كَذَا وَ يَوْمُ كَذَا وَ كَذَا فَانْتَظِرْنِي فِي أَوَّلِ الْمِيلِ‏ (1) فَإِنِّي أُوَافِيكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ فَمَا كَانَتْ لِي هِمَّةٌ إِلَّا إِحْصَاءُ الشُّهُورِ وَ الْأَيَّامِ فَغَدَوْتُ إِلَى أَوَّلِ الْمِيلِ فِي الْيَوْمِ الَّذِي وَعَدَنِي فَلَمْ أَزَلْ أَنْتَظِرُهُ إِلَى أَنْ كَادَتِ الشَّمْسُ أَنْ تَغِيبَ فَلَمْ أَرَ أَحَداً فَشَكَكْتُ فَوَقَعَ فِي قَلْبِي أَمْرٌ عَظِيمٌ فَنَظَرْتُ قُرْبَ اللَّيْلِ فَإِذَا سَوَادٌ قَدْ رُفِعَ قَالَ فَانْتَظَرْتُهُ فَوَافَانِي أَبُو الْحَسَنِ(ع)أَمَامَ الْقِطَارِ (2) عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ فَقَالَ أيهن [إِيهاً يَا أَبَا خَالِدٍ قُلْتُ لَبَّيْكَ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ لَا تَشُكَّنَّ وَدَّ وَ اللَّهِ الشَّيْطَانُ أَنَّكَ شَكَكْتَ قُلْتُ قَدْ كَانَ وَ اللَّهِ ذَلِكَ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ فَسُرِرْتُ بِتَخْلِيصِهِ وَ قُلْتُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَّصَكَ مِنَ الطَّاغِيَةِ فَقَالَ يَا أَبَا خَالِدٍ إِنَّ لِي إِلَيْهِمْ عَوْدَةً لَا أَتَخَلَّصُ مِنْهُمْ‏ (3).


33- كشف، كشف الغمة مِنْ دَلَائِلِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ‏ (4).

34- ب، قرب الإسناد الْيَقْطِينِيُّ عَنْ يُونُسَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُوَيْدٍ السَّائِيِّ قَالَ‏ كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو الْحَسَنِ الْأَوَّلُ(ع)فِي كِتَابٍ أَنَّ أَوَّلَ مَا أَنْعَى إِلَيْكَ نَفْسِي فِي لَيَالِيَّ هَذِهِ غَيْرَ جَازِعٍ وَ لَا نَادِمٍ وَ لَا شَاكٍّ فِيمَا هُوَ كَائِنٌ مِمَّا قَضَى اللَّهُ وَ حَتَمَ فَاسْتَمْسِكْ بِعُرْوَةِ الدِّينِ آلِ مُحَمَّدٍ وَ الْعُرْوَةِ الْوُثْقَى الْوَصِيِّ بَعْدَ الْوَصِيِّ وَ الْمُسَالَمَةِ وَ الرِّضَا بِمَا قَالُوا (5).

35- غط، الغيبة للشيخ الطوسي يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ‏ حَضَرَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الرَّوَّاسِيُّ جَنَازَةَ أَبِي إِبْرَاهِيمَ(ع)فَلَمَّا وُضِعَ عَلَى شَفِيرِ الْقَبْرِ إِذَا رَسُولٌ مِنَ السِّنْدِيِّ بْنِ شَاهَكَ قَدْ أَتَى أَبَا الْمَضَا خَلِيفَتَهُ وَ كَانَ مَعَ الْجَنَازَةِ أَنِ اكْشِفْ وَجْهَهُ لِلنَّاسِ قَبْلَ أَنْ تَدْفِنَهُ حَتَّى يَرَوْهُ صَحِيحاً لَمْ يَحْدُثْ بِهِ حَدَثٌ قَالَ فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِ مَوْلَايَ‏

____________

(1) الميل: منار يبنى للمسافر في أنشاز الأرض يهتدى به و يدرك المسافة.

(2) القطار: من الإبل، قطعة منها يلي بعضها بعضا على نسق واحد.

(3) قرب الإسناد ص 190.

(4) كشف الغمّة ج 3 ص 41.

(5) قرب الإسناد ص 192.

التالي الأصلية 229داخلي 231/334 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...