بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والاربعون 48 · الصفحة الأصلية 279 / داخلي 281 من 334

[صفحة 279]

وَ أُمِّ أَحْمَدَ (1) وَ إِلَى عَلِيٍّ أَمْرَ نِسَائِي دُونَهُمْ وَ ثُلُثَ صَدَقَةِ أَبِي وَ أَهْلِ بَيْتِي يَضَعُهُ حَيْثُ يَرَى وَ يَجْعَلُ مِنْهُ مَا يَجْعَلُ ذُو الْمَالِ فِي مَالِهِ إِنْ أَحَبَّ أَنْ يُجِيزَ مَا ذَكَرْتُ فِي عِيَالِي فَذَاكَ إِلَيْهِ وَ إِنْ كَرِهَ فَذَاكَ إِلَيْهِ وَ إِنْ أَحَبَّ أَنْ يَبِيعَ أَوْ يَهَبَ أَوْ يَنْحَلَ أَوْ يَتَصَدَّقَ عَلَى غَيْرِ مَا وَصَّيْتُهُ فَذَاكَ إِلَيْهِ وَ هُوَ أَنَا فِي وَصِيَّتِي فِي مَالِي وَ فِي أَهْلِي وَ وُلْدِي وَ إِنْ رَأَى أَنْ يُقِرَّ إِخْوَتَهُ الَّذِينَ سَمَّيْتُهُمْ فِي صَدْرِ كِتَابِي هَذَا أَقَرَّهُمْ وَ إِنْ كَرِهَ فَلَهُ أَنْ يُخْرِجَهُمْ غَيْرَ مَرْدُودٍ عَلَيْهِ وَ إِنْ أَرَادَ رَجُلٌ مِنْهُمْ أَنْ يُزَوِّجَ أُخْتَهُ فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يُزَوِّجَهَا إِلَّا بِإِذْنِهِ وَ أَمْرِهِ وَ أَيُّ سُلْطَانٍ كَشَفَهُ عَنْ شَيْ‏ءٍ أَوْ حَالَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ شَيْ‏ءٍ مِمَّا ذَكَرْتُ فِي كِتَابِي فَقَدْ بَرِئَ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى وَ مِنْ رَسُولِهِ وَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ مِنْهُ بَرِيئَانِ وَ عَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَ لَعْنَةُ اللَّاعِنِينَ وَ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ أَجْمَعِينَ وَ جَمَاعَةِ الْمُؤْمِنِينَ وَ لَيْسَ لِأَحَدٍ مِنَ السَّلَاطِينِ أَنْ يَكْشِفَهُ عَنْ شَيْ‏ءٍ لِي عِنْدَهُ مِنْ بِضَاعَةٍ وَ لَا لِأَحَدٍ مِنْ وُلْدِي وَ لِي عِنْدَهُ مَالٌ وَ هُوَ مُصَدَّقٌ فِيمَا ذَكَرَ مِنْ مَبْلَغِهِ إِنْ أَقَلَّ وَ أَكْثَرَ فَهُوَ الصَّادِقُ وَ إِنَّمَا أَرَدْتُ بِإِدْخَالِ الَّذِينَ أَدْخَلْتُ مَعَهُ مِنْ وُلْدِيَ التَّنْوِيهَ بِأَسْمَائِهِمْ وَ أَوْلَادِيَ الْأَصَاغِرُ وَ أُمَّهَاتُ أَوْلَادِي مَنْ أَقَامَ مِنْهُنَّ فِي مَنْزِلِهَا وَ فِي حِجَابِهَا فَلَهَا مَا كَانَ‏


____________

فأودعها ودائع الإمامة كما سيأتي في ترجمتها، كان كريما جليلا مقدما عند أبيه، و أحد أوصيائه في الوصية الظاهرة، و كان قد وهبه ضيعته المعروفة باليسيرة «باليسيرية» و قيل انه أعتق الف مملوك، و قد ذكره منتجب الدين في فهرسته و قال ثقة ورع فاضل محدث، و قد حكى عن كتاب لب الأنساب ان احمد هذا كتب بيده المباركة الف مصحف، و اعتق الف مملوك، و لفضله و ورعه قال فريق بإمامته، و قد ذكر الشيخ منتجب الدين في فهرسته له كتبا 1- كتاب أنساب آل الرسول و أولاد البتول 2- كتاب في الحلال و الحرام 3- كتاب الأديان و الملل، و هو من اعلام منتقلة الطالبيين، و ممن ذكرته كتب الأنساب.


(1) أم أحمد كانت من النساء المحترمات و كان الامام موسى شديد التلطف بها و لما توجه من المدينة الى بغداد أودعها ودائع الإمامة و قال لها: كل من جاءك و طلب منك هذه الأمانة في أي وقت من الأوقات فاعلمى بأنى قد استشهدت و أنّه هو الخليفة من بعدى و الامام المفترض طاعته عليك و على سائر الناس و قد روت الحديث عنه (عليه السلام) لاحظ ترجمتها في تحفة العالم ج 2 ص 27.

التالي الأصلية 279داخلي 281/334 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...