فأودعها ودائع الإمامة كما سيأتي في ترجمتها، كان كريما جليلا مقدما عند أبيه، و أحد أوصيائه في الوصية الظاهرة، و كان قد وهبه ضيعته المعروفة باليسيرة «باليسيرية» و قيل انه أعتق الف مملوك، و قد ذكره منتجب الدين في فهرسته و قال ثقة ورع فاضل محدث، و قد حكى عن كتاب لب الأنساب ان احمد هذا كتب بيده المباركة الف مصحف، و اعتق الف مملوك، و لفضله و ورعه قال فريق بإمامته، و قد ذكر الشيخ منتجب الدين في فهرسته له كتبا 1- كتاب أنساب آل الرسول و أولاد البتول 2- كتاب في الحلال و الحرام 3- كتاب الأديان و الملل، و هو من اعلام منتقلة الطالبيين، و ممن ذكرته كتب الأنساب.
(1) أم أحمد كانت من النساء المحترمات و كان الامام موسى شديد التلطف بها و لما توجه من المدينة الى بغداد أودعها ودائع الإمامة و قال لها: كل من جاءك و طلب منك هذه الأمانة في أي وقت من الأوقات فاعلمى بأنى قد استشهدت و أنّه هو الخليفة من بعدى و الامام المفترض طاعته عليك و على سائر الناس و قد روت الحديث عنه (عليه السلام) لاحظ ترجمتها في تحفة العالم ج 2 ص 27.