بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والاربعون 48 · الصفحة الأصلية 83 / داخلي 83 من 334

[صفحة 83]

الصفوة (1) و الحافظ عبد العزيز بن الأخضر الجنابذي في كتاب معالم العترة النبوية و رواها الرامهرمزي في كتاب كرامات الأولياء (2).


103- أقول و ذكر محمد بن طلحة في مطالب السئول‏ (3) وَ رَوَى فِي كَشْفِ الْغُمَّةِ عَنْهُ أَيْضاً أَنَّهُ قَالَ‏ وَ لَقَدْ قَرَعَ سَمْعِي ذِكْرُ وَاقِعَةٍ عَظِيمَةٍ ذَكَرَهَا بَعْضُ صُدُورِ الْعِرَاقِ أَثْبَتَتْ لِمُوسَى(ع)أَشْرَفَ مَنْقَبَةٍ وَ شَهِدَتْ لَهُ بِعُلُوِّ مَقَامِهِ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى وَ زُلْفَى مَنْزِلَتِهِ لَدَيْهِ وَ ظَهَرَتْ بِهَا كَرَامَتُهُ بَعْدَ وَفَاتِهِ وَ لَا شَكَّ أَنَّ ظُهُورَ الْكَرَامَةِ بَعْدَ الْمَوْتِ أَكْبَرُ مِنْهَا دَلَالَةً حَالَ الْحَيَاةِ وَ هِيَ أَنَّ مِنْ عُظَمَاءِ الْخُلَفَاءِ مَجَّدَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى مَنْ كَانَ لَهُ نَائِبٌ كَبِيرُ الشَّأْنِ فِي الدُّنْيَا مِنْ مَمَالِيكِهِ الْأَعْيَانِ فِي وَلَايَةٍ عَامَّةٍ طَالَتْ فِيهَا مَدَقُّهُ وَ كَانَ ذَا سَطْوَةٍ وَ جَبَرُوتٍ فَلَمَّا انْتَقَلَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى اقْتَضَتْ رِعَايَةُ الْخَلِيفَةِ أَنْ تَقَدَّمَ بِدَفْنِهِ فِي ضَرِيحٍ مُجَاوِرٍ لِضَرِيحِ الْإِمَامِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)بِالْمَشْهَدِ الْمُطَهَّرِ وَ كَانَ بِالْمَشْهَدِ الْمُطَهَّرِ نَقِيبٌ مَعْرُوفٌ مَشْهُودٌ لَهُ بِالصَّلَاحِ كَثِيرُ التَّرَدُّدِ وَ الْمُلَازَمَةِ لِلضَّرِيحِ وَ الْخِدْمَةِ لَهُ قَائِمٌ بِوَظَائِفِهَا فَذَكَرَ هَذَا النَّقِيبُ أَنَّهُ بَعْدَ دَفْنِ هَذَا الْمُتَوَفَّى فِي ذَلِكَ الْقَبْرِ بَاتَ بِالْمَشْهَدِ الشَّرِيفِ فَرَأَى فِي مَنَامِهِ أَنَّ الْقَبْرَ قَدِ انْفَتَحَ وَ النَّارُ تَشْتَعِلُ فِيهِ وَ قَدِ انْتَشَرَ مِنْهُ دُخَانٌ وَ رَائِحَةُ قُتَارِ ذَلِكَ الْمَدْفُونِ فِيهِ إِلَى أَنْ مَلَأَتِ الْمَشْهَدَ وَ أَنَّ الْإِمَامَ مُوسَى(ع)وَاقِفٌ فَصَاحَ لِهَذَا النَّقِيبِ بِاسْمِهِ وَ قَالَ لَهُ تَقُولُ لِلْخَلِيفَةِ يَا فُلَانُ وَ سَمَّاهُ بِاسْمِهِ لَقَدْ آذَيْتَنِي بِمُجَاوَرَةِ هَذَا الظَّالِمِ وَ قَالَ كَلَاماً خَشِناً

____________

(1) صفة الصفوة ج 2 ص 104.

(2) جامع كرامات الأولياء ج 2 ص 229، و أخرج قصة شقيق البلخيّ مع الامام موسى «ع» غير من ذكر في المتن جمع كثير من الفريقين منهم الفرغولى في جوهرة الكلام ص 140 و الاسحاقى في أخبار الدول و البدخشى في مفتاح النجا في مناقب آل العباء «مخطوط» و الشبلنجى في نور الابصار ص 135 كما وردت في مختار صفة الصفوة ص 153 و هؤلاء من اعلام العامّة، و أمّا الخاصّة فهم كثير.

(3) مطالب السئول 84.

التالي الأصلية 83داخلي 83/334 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...