بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والاربعون 48 · صفحة 330 من 957

صفحة
[صفحة 98]

أو يضمن مؤيسا معنى الخوف أي خائفا أن لا أكون و قيل إلا بالكسر من قبيل سألتك إلا فعلت كذا أي كنت في جميع الأحوال مؤيسا إلا وقت الظفر بحاجتي و الأول أظهر.


و لا أعلم أن أباك لعل كلمة أن زيدت من النساخ و إن أمكن توجيهه و كان التخصيص بالسفر الرابع لكونه أفضل أسفار التوراة أو لاشتماله على أحوال خاتم النبيين و أوصيائه (صلوات الله عليهم) و أقم ثلاثا كأنه أمره بذلك لئلا يعلم الناس بالتعجيل مطلبه و في القاموس‏ (1) النزيل الضيف.


عن فلان بن فلان الفلاني عن موسى بن جعفر العلوي مثلا و النادي المجلس و أي ساعة يمر أي يتوجه إلى النادي و ضمير فيها للساعة فليريكاه بفتح اللام و الألف للإشباع.


و سأصفه الظاهر أنه وصف الإمام(ع)بحليته له و لم يذكر في الخبر و من بقي أي أمة خاتم الأنبياء فإن دينه باق إلى يوم القيامة و يجي‏ء من موضعه أي بطي الأرض بإعجازه ع.


فتبين في الأرض أي ظهرت و عمل بمضمونها و كأن البقاء في الهواء كناية عن عدم تبينها في الأرض و عدم العمل بمضمونها لأنها متعلقة بأحوال من يأتي في آخر الزمان أو أنها نزلت من اللوح إلى بيت المعمور أو إلى السماء الدنيا أو إلى بعض الصحف لكن لم تنزل بعد إلى الأرض و تنزل عليه(ع)و يؤيده قوله و ينزل عليه باقيا كأنه حال عن يقول المقدر في قوله فلا إله إلا الله أي فقولي لا إله إلا الله حال كون ذلك القول باقيا أبد الدهر و كذا قوله مخلصا أو إلها باقيا و أرسل حال كونه مخلصا بفتح اللام أو كسرها نحن أهل البيت بالرفع على الخبرية أي نحن المعنيون بآية التطهير أو بالبدلية أو بالنصب على الاختصاص فالمعنى أن الكلمة الثانية نحن فإنهم كلمات الله الحسنى كما مر.


و قوله بسبب متعلق بالجمل الثلاث أي شيعتنا متعلقون منا بسبب و هكذا


____________


التالي ص 330/957 — الأصلية 98 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...