تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والاربعون 48 · صفحة 332 من 957
صفحة
[صفحة 99]
و السبب في الأصل هو الحبل ثم استعير لكل ما يتوصل به إلى الشيء قال تعالى وَ تَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ (1) أي الوصل و المودات و المراد هنا الدين أو الولاية و المحبة و الروابط المعنوية و المستذلون بفتح المعجمة أي الذين صيرهم الناس أذلاء و في بعض النسخ المستبدلون إشارة إلى قوله تعالى يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ* (2) و لهم عاقبة الله أي تمكينهم في الأرض في آخر الزمان كما قال تعالى وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (3).
و في القاموس القوهي ثياب بيض و قوهستان بالضم كورة بين نيسابور و هراة و موضع و بلد بكرمان و منه ثوب قوهي لما ينسج بها أو كل ثوب أشبهه يقال له قوهي (4) في سابعي أي سابع ولادتي بأن كان أبوه مؤمنا أو سبعة أيام قبل ذلك.