ص 533 ان أبا السرايا ولى زيد بن موسى بن جعفر على الأهواز، و ذكر في ص 534 ان زيدا حرق دور بني العباس بالبصرة فلقب بذلك و سمى زيد النار، و ذكر نحوه الطبريّ في تاريخه ج 10 ص 231 و قال ابن عنبة في العمدة ص 221: و حاربه الحسن بن سهل فظفر به و أرسله الى المأمون، فأدخل عليه بمرو مقيدا. و روى الصدوق في عيون أخبار الرضا «ع» ج 2 ص 233 انه قال له المأمون: يا زيد خرجت بالبصرة و تركت ان تبدأ بدور أعدائنا من بنى أميّة و ثقيف و عدى و باهلة و آل زياد و قصدت دور بنى عمك قال: و كان- زيد- مزاحا، أخطأت يا أمير المؤمنين من كل جهة، و ان عدت بدأت باعدائنا فضحك المأمون، و بعث به الى أخيه الرضا «ع» و قال: قد وهبت جرمه لك، فلما جاءوا به عنفه و خلى سبيله و حلف ان لا يكلّمه أبدا ما عاش اه ثمّ ان المأمون سقاه السم فمات، ذكر ذلك ابن عنبة و البخارى و قال الثاني: و قبره بمرو. «عن معجم أعلام منتقلة الطالبية».
(1) الحسين بن موسى بن جعفر أمه أم ولد كإخوته في شمول تعريف المفيد لهم بالفضل و المناقب، و قد ذكره أبو نصر في سر السلسلة و شيخ الشرف العبيدلى في تهذيب الأنساب و قال: لا بقية له.
(2) الفضل بن موسى بن جعفر أمه أم ولد، و لم يذكره شيخ الشرف في تهذيب الأنساب و لا البخارى في سر السلسلة و ذكره العميدى و ابن عنبة و لم يذكرا له عقبا و ذكروا أنّه كان ميناثا.
(3) سليمان بن موسى بن جعفر أمه أم ولد، و لم يذكر في كتب الأنساب سوى العمدة و مشجر العميدى، و لم نقف على شيء من ترجمته و قد ذكر انه كان ميناثا.
(4) فاطمة بنت الامام موسى «ع» هى الكبرى المدفونة بقم و التي ورد في فضل زيارتها الحديث كما في عيون الأخبار ج 2 ص 267 و ثواب الأعمال ص 89 و كامل الزيارات ص 324 و غيرها، و يوجد في رشت مزار ينسب الى فاطمة الطاهرة أخت الرضا (عليه السلام) الظاهر هو لاحدى الفواطم الباقية من بنات الإمام (عليه السلام) فقد ذكر له سبط ابن الجوزى في تذكرة الخواص ص 198 و غيره عدة فواطم كبرى و صغرى و وسطى و أخرى في بنات الامام موسى «ع».