تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والاربعون 48 · صفحة 402 من 422
صفحة
[صفحة 314]
يؤيده ما هو شائع على الألسنة من أن جدي بحر العلوم طاب ثراه لما خرج من الحرم الكاظمي أعرض عن زيارة المشهد المزبور فقيل له في ذلك فلم يلتفت.
و أما إسماعيل بن موسى الذي هو صاحب الجعفريات فقبره في مصر و كان ساكنا به و ولده هناك و له كتب يرويها عن أبيه عن آبائه منها كتاب الطهارة كتاب الصلاة كتاب الزكاة كتاب الصوم كتاب الحج كتاب الجنائز كتاب الطلاق كتاب الحدود كتاب الدعاء كتاب السنن و الآداب كتاب الرؤيا.
كذا في رجال النجاشي و في تعليقات الرجال أن كثرة تصانيفه و ملاحظة عنواناتها و ترتيباتها و نظمها تشير إلى المدح مضافا إلى ما في صفوان بن يحيى أن أبا جعفر أعني الجواد(ع)بعث إليه بحنوط و أمر إسماعيل بن موسى بالصلاة عليه قال و الظاهر أنه هذا و فيه إشعار بنباهته انتهى.
و في مجمع الرجال لمولانا عناية الله أنه هو جزما و قال يدل على زيادة جلالته جدا.
و في رجال ابن شهرآشوب إسماعيل بن موسى بن جعفر الصادق(ع)سكن مصر و ولده بها ثم عد كتبه المذكورة و لا يخفى ظهور كون الرجل من الفقهاء عندهم و في القرية المعروفة بفيروزكوه مزار ينسب إلى إسماعيل بن الإمام موسى(ع)أيضا.
و أما إسحاق فمن نسله الشريف أبو عبد الله المعروف بنعمة و هو محمد بن الحسن بن إسحاق بن الحسن بن الحسين بن إسحاق بن موسى بن جعفر(ع)الذي كتب الصدوق له من لا يحضره الفقيه كما صرح به في أول الكتاب المزبور.