تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والاربعون 48 · صفحة 481 من 989
صفحة
و قوله لو كان أمرا مدانيا لو للتمني أي ليت محل النزاع بيننا و بينكم كان أمرا قريبا فلا نرضى بقتلكم و لكن بين مطلوبنا و مطلوبكم بون بعيد قوله و لكن قد أسأنا التقاضيا أي لم نظلمكم أولا بل بدأتم بالظلم و طلبنا منكم الثأر بأقبح وجه و التقريظ مدح الإنسان و هي حي و الغشم الظلم و أفرخ الروع ذهب و هوّم الرجل إذا هز رأسه من النعاس أقول- رواه في الكتاب العتيق عن أبي المفضل