بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والاربعون 48 · صفحة 542 من 957

صفحة
[صفحة 165]

الجند بالرءوس إلى موسى و العباس و عندهما جماعة من ولد الحسن و الحسين فلم يسألا أحدا منهم إلا موسى بن جعفر(ع)فقالا هذا رأس حسين قال نعم‏ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ‏ مضى و الله مسلما صالحا صوّاما آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر ما كان في أهل بيته مثله فلم يجيبوه بشي‏ء و حملت الأسرى إلى الهادي فأمر بقتلهم و مات في ذلك اليوم.


و روي عن جماعة أن محمد بن سليمان لما حضرته الوفاة جعلوا يلقنونه الشهادة و هو يقول.


ألا ليت أمي لم تلدني و لم أكن‏* * * لقيت حسينا يوم فخّ و لا الحسن.


فجعل يردّدها حتى مات.


وَ رُوِيَ فِي عُمْدَةِ الطَّالِبِ‏ (1) وَ مُعْجَمِ الْبُلْدَانِ‏ (2) عَنْ أَبِي نَصْرٍ الْبُخَارِيِ‏ (3) عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْجَوَادِ(ع)أَنَّهُ قَالَ‏ لَمْ يَكُنْ لَنَا بَعْدَ الْطَّفِّ مَصْرَعٌ أَعْظَمُ مِنْ فَخٍّ.


. قوله و احتوى على المدينة أي غلب عليها و أحاط بها ما كلف ابن عمك أي محمد بن عبد الله و سمي أبا عبد الله عمه مجازا فأجد الضراب من الإجادة أي أحسن و يمكن أن يقرأ بتشديد الدال أي اجتهد و الضراب القتال فإن القوم أي بني العباس و أتباعهم فساق أي خارجون من الدين و يسرون شركا لأنهم لو كانوا موحدين لما عارضوا إماما نصبه الله و رسوله أحتسبكم عند الله أي أطلب أجر مصيبتكم من الله و أصبر عليها طلبا للأجر أو أظنكم عند الله في الدرجات العالية و العصبة بالتحريك قرابة الأب و يمكن أن يقرأ بضم العين و سكون الصاد كما في قوله تعالى‏ وَ نَحْنُ عُصْبَةٌ (4) و هي الجماعة يتعصب بعضها لبعض.


7- كا، الكافي بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ‏ كَتَبَ‏

____________


التالي ص 542/957 — الأصلية 165 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...