بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والاربعون 48 · صفحة 600 من 957

صفحة
كَانَ بَاطِلًا بِيَدِكَ فَجَاءَ مَسْرُورٌ فَقَالَ لَهُ ذَلِكَ فَقَالَ شُقَّهُ أَبَا هَاشِمٍ قَالَ لَهُ مَسْرُورٌ بَلْ شُقَّهُ أَنْتَ إِنْ كَانَ مُنْتَقِضاً فَأَخَذَ سِكِّيناً وَ جَعَلَ يَشُقُّهُ وَ يَدُهُ تَرْتَعِدُ حَتَّى صَيَّرَهُ سُيُوراً فَأَدْخَلَهُ مَسْرُورٌ عَلَى الرَّشِيدِ فَوَثَبَ فَأَخَذَهُ مِنْ يَدِهِ وَ هُوَ فَرِحٌ وَ وَهَبَ لِأَبِي الْبَخْتَرِيِّ أَلْفَ أَلْفٍ وَ سِتَّمِائَةِ أَلْفٍ وَ وَلَّاهُ قَضَاءَ الْقُضَاةِ وَ صَرَفَ الْآخَرِينَ وَ مَنَعَ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ‏


____________


(1) محمّد بن الحسن كان الرشيد ولاه القضاء، و خرج معه في سفره الى خراسان فمات بالرى سنة 189 ه لاحظ ترجمته في تاريخ بغداد ج 2 ص 172- 182 و وفيات الأعيان ج 1 ص 453- 454.

(2) ولى القضاء في سنة 194 بعد وفاة القاضي حفص بن غياث، و توفّي سنة 204 ترجمه الخطيب البغداديّ في تاريخه ج 7 ص 314- 317.

(3) هو وهب بن وهب القرشيّ المدنيّ روى عن الصادق (عليه السلام) و كان كذابا و له أحاديث مع الرشيد في الكذب قال سعد: تزوج أبو عبد اللّه (عليه السلام) بأمه، و كان قاضيا عاميا الا أن له أحاديث عن جعفر بن محمّد «ع» كلها لا يوثق بها. و عن الفضل بن شاذان:

كان أبو البخترى من أكذب البرية، ترجمه النجاشيّ و الشيخ و العلامة من أصحابنا في كتبهم فلاحظ، ولاه الرشيد القضاء بعسكر المهدى ثمّ عزله فولاه مدينة الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) بعد بكار بن عبد اللّه مات سنة 200 ببغداد ترجمه الخطيب في تاريخه ج 13 ص 481- 487.


التالي ص 600/957 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...