تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والاربعون 48 · صفحة 609 من 957
صفحة
[صفحة 24] (2) سليمان بن جرير الزيدى رئيس الفرقة السليمانية و قد تسمى جريرية و من مقالته ان الإمامة شورى و انها تنعقد برجلين من خيار الأمة، و أجاز امامة المفضول، و كفره أهل السنة لانه كفر عثمان و تبرءوا منه كما أن محارب على عندهم كافر، و له أقوال أخر، لاحظ ذلك في الفرق بين الفرق للبغداديّ ص 24 و مختصره ص 32 و فرق الشيعة للنوبختى ص 9- 61 و اعتقادات فرق المسلمين للرازيّ ص 52 و الملل و النحل و غير ذلك.
(3) عبد اللّه بن يزيد الاباضى نسبة الى فرقة الاباضية و هم من فرق الخوارج، منسوبون الى عبد اللّه بن اباضى الخارجى الذي خرج في عهد مروان الحمار آخر ملوك بني أميّة و قال الملطى في التنبيه و الرد انهم أصحاب اباض بن عمرو خرجوا من سواد الكوفة فقتلوا الناس و سبوا الذرّية و قتلوا الاطفال و كفروا الأمة إلخ و منهم فرقة تدعى الحارثية اتباع حارث ابن يزيد الاباضى و هم الذين قالوا في باب القدر بمثل قول المعتزلة و زعموا أيضا ان الاستطاعة قبل الفعل إلخ و زعمت الحارثية انه لم يكن لهم امام بعد المحكمة الأولى الا عبد اللّه ابن اباض و بعده الحارث بن يزيد الاباضى. و الظاهر أنّه أخو عبد اللّه المذكور. و كان من متكلميهم.