تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والاربعون 48 · صفحة 813 من 957
صفحة
[صفحة 41] (1) عبد الرحمن بن الحجاج البجليّ مولاهم كوفيّ بياع السابرى، استاذ صفوان سكن بغداد و رمى بالكيسانية، و كان ثقة ثقة وجها ثبتا روى عن أبي عبد اللّه و أبى الحسن (عليهما السلام) و بقى بعد أبى الحسن و لقى الرضا (عليه السلام)، و كان وكيلا لابى عبد اللّه (عليه السلام) و مات في عصر الرضا «ع» و كان أبو عبد اللّه «ع» يقول له: كلم أهل المدينة فانى أحبّ أن يرى في رجال الشيعة مثلك، و كانت وفاته بين الحرمين أو في المدينة، شهد له الصادق «ع» انه من الآمنين و شهد له الكاظم «ع» بالجنة «باقتضاب و تصرف عن شرح مشيخة الفقيه ص 41 لسماحة سيدى الوالد دام ظله».
(2) رفاعة بن موسى النخاس الأسدى روى عن الصادق و الكاظم (عليهما السلام) كان ثقة في حديثه مسكونا الى روايته حسن الطريقة. له كتاب مبوب في الفرائض، رواه عنه صالح بن خالد المحاملى و ابن فضال و ابن أبي عمير و صفوان.
(3) يونس بن يعقوب أبو عليّ الجلاب البجليّ الدهنى الكوفيّ، أمه منية بنت عمار اخت معاوية بن عمّار الدهنى، اختص بأبي عبد اللّه و أبى الحسن الكاظم (عليهما السلام)، و كان يتوكل لابى الحسن «ع» و مات في المدينة في أيّام الرضا «ع» و تولى أمره و بعث بحنوطه و كفنه و جميع ما يحتاج إليه، و أمر مواليه و موالى أبيه وجده أن يحضروا جنازته و قال لهم: هذا مولى لابى عبد اللّه (عليه السلام) كان يسكن العراق، و قال لهم: احفروا له في البقيع فان قال لكم أهل المدينة: انه عراقى و لا ندفنه بالبقيع فقولوا لهم: هذا مولى لابى عبد اللّه «ع» كان يسكن العراق، فان منعتمونا أن ندفنه بالبقيع منعناكم أن تدفنوا مواليكم في البقيع، فدفن في البقيع، و وجه أبو الحسن عليّ بن موسى «ع» الى زميله محمّد بن الحباب- و كان رجلا من أهل الكوفة- صل عليه أنت، ثمّ أمر (عليه السلام) صاحب المقبرة أن يتعاهد قبره، و يرش عليه الماء أربعين شهرا، أو أربعين يوما في كل يوم، و الشك من عليّ بن الحسن بن فضال راوى الحديث «باقتضاب عن شرح مشيخة الفقيه ص 46».
(4) جميل بن دراج بن الصبيح بن عبد اللّه أبو عليّ النخعيّ، قال ابن فضال: أبو محمد.