(1) إبراهيم بن موسى بن جعفر في أولاد الامام موسى اختلاف بين النسابين في عددهم كما انهم اختلفوا في خصوص إبراهيم فبعضهم على التعدّد أكبر و أصغر و بعضهم على عدمه و انه المرتضى، و كذا اختلف القائلون بالتعدّد في ان أيّهما هو المرتضى و الذي لا شك فيه عندهم هو ان المرتضى هو الذي تقلد إمرة الى من أيّام أبى السرايا و مهما يكن فإبراهيم المرتضى تقلد إمرة اليمن من قبل محمّد بن محمّد بن زيد أيّام أبى السرايا و مضى إليها ففتحها و أقام بها مدة الى أن انقلب أمر ابى السرايا فأخذ لإبراهيم الأمان من المأمون، و بقى ببغداد حتى مات مسموما في أوائل سنة 210 و أنشد حين لحده ابن السمان الفقيه:
مات الامام المرتضى مسموما* * * و طوى الزمان فضائلا و علوما
قد مات في الزوراء مظلوما كما* * * أضحى أبوه بكربلا مظلوما
(2) العباس بن موسى بن جعفر أمه أم ولد، لم يذكر بخير عند من ترجمه لمنازعته مع الإمام الرضا «ع» و مع ذلك لا مانع من كونه مشمولا لعموم قول الشيخ المفيد في الإرشاد ان لكل واحد من أولاد الكاظم (عليه السلام) فضلا و منقبة، فقوله هذا لا يستلزم ان يكونوا كلهم في غاية الورع و التقوى، فما أكثر الفضائل و المناقب. و قد ذكره شيخ الشرف العبيدلى في تهذيب الأنساب و أبو نصر البخارى في سر السلسلة و ابن عنبة في العمدة و العميدى في مشجره و غيرهم.