تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والاربعون 48 · صفحة 892 من 957
صفحة
[صفحة 61] (2) الحسن بن موسى بن جعفر أمه أم ولد و قد وقع في طريق الصدوق في باب غسل يوم الجمعة من كتابه من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 61 و ذكر في التهذيب ج 1 ص 365 و الكافي ج 3 ص 42 مكان الحسن أخاه الحسين، و قد ذكر في الإرشاد أن لكل واحد من أولاد الكاظم «ع» فضلا و منقبة.
(3) محمّد بن موسى بن جعفر هو الملقب بالعابد كان من أهل الفضل و الصلاح كما وصفه المفيد في الإرشاد و ذكر عن هاشمية مولاة رقية بنت موسى «ع» قالت كان محمّد بن موسى صاحب وضوء و صلاة، و كان ليله كله يتوضأ و يصلى فيسمع سكب الماء، ثمّ يصلى ليلا، ثمّ يهدأ ساعة فيرقد و يقوم، فيسمع سكب الماء و الوضوء، ثمّ يصلى ليلا فلا يزال كذلك حتّى يصبح، و ما رايته قط الا ذكرت قول اللّه تعالى «كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ» توفى بشيراز و دفن حيث مرقده اليوم مزار متبرك به و قد قيل في سبب دخوله شيراز أنه دخلها من جور العباسيين اختفى بمكان فكان يكتب القرآن و قد اعتق ألف نسمة من أجرة كتابته، و هو من المعقبين المكثرين، و إليه ينتهى نسب كثير من البيوتات الموسوية الشهيرة، و منها بيت سيادة الناشر و بيت محرر هذه السطور المعروفين بآل الخرسان، ولى أرجوزة في مائة بيت في سلسلة النسب الزاكى أسميتها «نشوة الامانى».