بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والاربعون 49 · الصفحة الأصلية 21 / داخلي 21 من 346

[صفحة 21]

يَا مُفَضَّلُ هُوَ مِنِّي بِمَنْزِلَتِي مِنْ أَبِي(ع)ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ‏ قَالَ قُلْتُ هُوَ صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ مِنْ بَعْدِكَ قَالَ نَعَمْ مَنْ أَطَاعَهُ رَشَدَ وَ مَنْ عَصَاهُ كَفَرَ (1).


27- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) الْهَمَدَانِيُّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ(ع)قَبْلَ أَنْ يُحْمَلَ إِلَى الْعِرَاقِ بِسَنَةٍ وَ عَلِيٌّ ابْنُهُ(ع)بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ قُلْتُ لَبَّيْكَ قَالَ إِنَّهُ سَيَكُونُ فِي هَذِهِ السَّنَةِ حَرَكَةٌ فَلَا تَجْزَعْ مِنْهَا ثُمَّ أَطْرَقَ وَ نَكَتَ بِيَدِهِ فِي الْأَرْضِ وَ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيَّ وَ هُوَ يَقُولُ‏ يُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَ يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ قُلْتُ وَ مَا ذَاكَ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ مَنْ ظَلَمَ ابْنِي هَذَا حَقَّهُ وَ جَحَدَ إِمَامَتَهُ مِنْ بَعْدِي كَانَ كَمَنْ ظَلَمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(ع)حَقَّهُ وَ جَحَدَ إِمَامَتَهُ مِنْ بَعْدِ مُحَمَّدٍ ص فَعَلِمْتُ أَنَّهُ قَدْ نَعَى إِلَيَّ نَفْسَهُ وَ دَلَّ عَلَى ابْنِهِ فَقُلْتُ وَ اللَّهِ لَئِنْ مَدَّ اللَّهُ فِي عُمُرِي لَأُسَلِّمَنَّ إِلَيْهِ حَقَّهُ وَ لَأُقِرَّنَّ لَهُ بِالْإِمَامَةِ وَ أَشْهَدُ أَنَّهُ مِنْ بَعْدِكَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ الدَّاعِي إِلَى دِينِهِ فَقَالَ لِي يَا مُحَمَّدُ يَمُدُّ اللَّهُ فِي عُمُرِكَ وَ تَدْعُو إِلَى إِمَامَتِهِ وَ إِمَامَةِ مَنْ يَقُومُ مَقَامَهُ مِنْ بَعْدِهِ قُلْتُ مَنْ ذَاكَ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ مُحَمَّدٌ ابْنُهُ قَالَ قُلْتُ فَالرِّضَا وَ التَّسْلِيمَ قَالَ نَعَمْ كَذَلِكَ وَجَدْتُكَ فِي كِتَابِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَمَا إِنَّكَ فِي شِيعَتِنَا أَبْيَنُ مِنَ الْبَرْقِ فِي اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ ثُمَّ قَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ الْمُفَضَّلَ كَانَ أُنْسِي وَ مُسْتَرَاحِي وَ أَنْتَ أُنْسُهُمَا وَ مُسْتَرَاحُهُمَا حَرَامٌ عَلَى النَّارِ أَنْ تَمَسَّكَ أَبَداً (2).

غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْكُلَيْنِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ‏ مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ وَ التَّسْلِيمَ‏ (3).


____________

(1) عيون أخبار الرضا ج 1 ص 32.

(2) المصدر ص 32 و 33.

(3) غيبة الشيخ ص 27.

التالي الأصلية 21داخلي 21/346 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...