بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والاربعون 49 · الصفحة الأصلية 249 / داخلي 249 من 346

[صفحة 249]

قَلِيلَةَ زُوَّارٍ سِوَى أَنَّ زُوَّراً* * * مِنَ الضَّبُعِ وَ الْعِقْبَانِ وَ الرَّخَمَاتِ‏


لَهُمْ كُلَّ يَوْمٍ تُرْبَةٌ بِمَضَاجِعَ‏* * * ثَوَتْ فِي نَوَاحِي الْأَرْضِ مُفْتَرِقَاتٍ‏


تَنَكَّبَتْ لَأْوَاءُ السِّنِينَ جِوَارَهُمْ‏* * * وَ لَا تَصْطَلِيهِمْ جَمْرَةُ الْجَمَرَاتِ‏


وَ قَدْ كَانَ مِنْهُمْ بِالْحِجَازِ وَ أَرْضِهَا* * * مَغَاوِيرُ نَجَّارُونَ فِي الْأَزَمَاتِ‏


حِمًى لَمْ تَزُرْهُ الْمُذْنِبَاتُ وَ أَوْجُهٌ‏* * * تُضِي‏ءُ لَدَى الْأَسْتَارِ وَ الظُّلُمَاتِ‏


إِذَا وَرَدُوا خَيْلًا بِسُمْرٍ مِنَ الْقَنَا* * * مَسَاعِيرَ حَرْبٍ أَقْحَمُوا الْغَمَرَاتِ‏


فَإِنْ فَخِرُوا يَوْماً أَتَوْا بِمُحَمَّدٍ* * * وَ جِبْرِيلَ وَ الْفُرْقَانِ وَ السُّورَاتِ‏


وَ عَدُّوا عَلِيّاً ذَا الْمَنَاقِبِ وَ الْعُلَى‏* * * وَ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءَ خَيْرَ بَنَاتٍ‏


وَ حَمْزَةَ وَ الْعَبَّاسَ ذَا الْهَدْيِ وَ التُّقَى‏* * * وَ جَعْفَراً الطَّيَّارَ فِي الْحُجُبَاتِ‏


أُولَئِكَ لَا مَلْقُوحُ هِنْدٍ وَ حِزْبُهَا* * * سُمَيَّةَ مِنْ نَوْكَى وَ مِنْ قَذَرَاتٍ‏


سَتُسْأَلُ تَيْمٌ عَنْهُمْ وَ عَدِيُّهَا* * * وَ بَيْعَتُهُمْ مِنْ أَفْجَرِ الْفَجَرَاتِ‏


هُمْ مَنَعُوا الْآبَاءَ عَنْ أَخْذِ حَقِّهِمْ‏* * * وَ هُمْ تَرَكُوا الْأَبْنَاءَ رَهْنَ شَتَاتٍ‏


وَ هُمْ عَدَلُوهَا عَنْ وَصِيِّ مُحَمَّدٍ* * * فَبَيْعَتُهُمْ جَاءَتْ عَنِ الْغَدَرَاتِ‏


وَلِيُّهُمْ صِنْوُ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ* * * أَبُو الْحَسَنِ الْفَرَّاجُ لِلْغَمَرَاتِ‏


مَلَامَكَ فِي آلِ النَّبِيِّ فَإِنَّهُمْ‏* * * أَحِبَّايَ مَا دَامُوا وَ أَهْلُ ثِقَاتِي‏


تَخَيَّرْتُهُمْ رُشْداً لِنَفْسِي إِنَّهُمْ‏* * * عَلَى كُلِّ حَالٍ خِيَرَةُ الْخِيَرَاتِ‏


نَبَذْتُ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ صَادِقاً* * * وَ سَلَّمْتُ نَفْسِي طَائِعاً لِوُلَاتِي‏


فَيَا رَبِّ زِدْنِي فِي هَوَايَ بَصِيرَةً* * * وَ زِدْ حُبَّهُمْ يَا رَبِّ فِي حَسَنَاتِي‏


سَأَبْكِيهِمْ مَا حَجَّ لِلَّهِ رَاكِبٌ‏* * * وَ مَا نَاحَ قُمْرِيٌّ عَلَى الشَّجَرَاتِ‏


وَ إِنِّي لَمَوْلَاهُمْ وَ قَالٍ عَدُوَّهُمْ‏* * * وَ إِنِّي لَمَحْزُونٌ بِطُولِ حَيَاتِي‏


بِنَفْسِي أَنْتُمْ مِنْ كُهُولٍ وَ فِتْيَةٍ* * * لِفَكِّ عُتَاةٍ أَوْ لِحَمْلِ دِيَاتٍ‏


وَ لِلْخَيْلِ لَمَّا قَيَّدَ الْمَوْتُ خَطْوَهَا* * * فَأَطْلَقْتُمْ مِنْهُنَّ بِالذَّرَبَاتِ‏


أُحِبُّ قَصِيَّ الرَّحِمِ مِنْ أَجْلِ حُبِّكُمْ‏* * * وَ أَهْجُرُ فِيكُمْ زَوْجَتِي وَ بَنَاتِي‏


التالي الأصلية 249داخلي 249/346 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...