بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والاربعون 49 · الصفحة الأصلية 271 / داخلي 271 من 346

[صفحة 271]

وَ جَلَّ فَقَالَ نَعَمْ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ فِي كِتَابِهِ‏ حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ‏ (1) فَمَا كَانَ مِنْ مَمَالِيكِهِ أَتَى لَهُ سِتَّةُ أَشْهُرٍ فَهُوَ قَدِيمٌ حُرٌّ قَالَ فَخَرَجَ الرَّجُلُ فَافْتَقَرَ حَتَّى مَاتَ وَ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مَبِيتُ لَيْلَةٍ لَعَنَهُ اللَّهُ‏ (2).


15- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) الْبَيْهَقِيُّ عَنِ الصُّولِيِّ عَنْ عَوْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَبَّادٍ قَالَ سَمِعْتُ الرِّضَا(ع)يَقُولُ يَوْماً يَا غُلَامُ آتِنَا الْغَدَاءَ فَكَأَنْ أَنْكَرْتُ ذَلِكَ فَبُيِّنَ الْإِنْكَارُ فِيَّ فَقَرَأَ قالَ لِفَتاهُ آتِنا غَداءَنا فَقُلْتُ الْأَمِيرُ أَعْلَمُ النَّاسِ وَ أَفْضَلُهُمْ.

16- ختص، الإختصاص أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ وَ أَحْمَدُ بْنُ إِدْرِيسَ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْمَرْزُبَانِ بْنِ عِمْرَانَ الْقُمِّيِّ الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)أَسْأَلُكَ عَنْ أَهَمِّ الْأَشْيَاءِ وَ الْأُمُورِ إِلَيَّ أَ مِنْ شِيعَتِكُمْ أَنَا فَقَالَ نَعَمْ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)وَ اسْمِي مَكْتُوبٌ عِنْدَكَ قَالَ نَعَمْ‏ (3).

17- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) الْبَيْهَقِيُّ عَنِ الصُّولِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُرَاتِ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقَطَانِيِّ قَالا كَانَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْعَبَّاسِ صِدِّيقاً لِإِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَخِي زَيْدَانَ الْكَاتِبِ الْمَعْرُوفِ بِالزَّمِنِ فَنَسَخَ لَهُ شِعْرَهُ فِي الرِّضَا(ع)وَقْتَ مُنْصَرَفِهِ مِنْ خُرَاسَانَ وَ فِيهِ شَيْ‏ءٌ بِخَطِّهِ وَ كَانَتِ النُّسْخَةُ عِنْدَهُ إِلَى أَنْ وُلِّيَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْعَبَّاسِ دِيوَانَ الضِّيَاعِ لِلْمُتَوَكِّلِ وَ كَانَ قَدْ تَبَاعَدَ مَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ أَخِي زَيْدَانَ الْكَاتِبِ فَعَزَلَهُ عَنْ ضِيَاعٍ كَانَتْ فِي يَدِهِ وَ طَالَبَهُ بِمَالٍ وَ شَدَّدَ عَلَيْهِ فَدَعَا إِسْحَاقُ بَعْضَ مَنْ يَثِقُ بِهِ وَ قَالَ لَهُ امْضِ إِلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَبَّاسِ فَأَعْلِمْهُ أَنَّ شِعْرَهُ فِي الرِّضَا بِخَطِّهِ عِنْدِي وَ غَيْرِ خَطِّهِ وَ لَئِنْ لَمْ يُزِلِ الْمُطَالَبَةَ عَنِّي لَأَوْصَلْتُهُ إِلَى الْمُتَوَكِّلِ فَصَارَ الرَّجُلُ إِلَى إِبْرَاهِيمَ بِرِسَالَتِهِ فَضَاقَتْ بِهِ الدُّنْيَا حَتَّى أَسْقَطَ عَنْهُ الْمُطَالَبَةَ وَ أَخَذَ جَمِيعَ مَا عِنْدَهُ مِنْ شِعْرِهِ بَعْدَ أَنْ‏

____________

(1) يس: 39.

(2) معاني الأخبار ص 218. عيون أخبار الرضا ج 1 ص 308.

(3) الاختصاص: ص 88 و تراه في الكشّيّ ص 426.

التالي الأصلية 271داخلي 271/346 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...