أقول: قد سبق بعض النصوص في باب النص على الكاظم(ع)و بعضها في باب وصيته ع.
____________
(1) هو خالد بن نجيح الجوان بيان الجون و هو سفط مغطى بجلد، ظرف لطيب العطّار و قد يهمز و ربما صحفت الكلمة في نسخ الرجال- كما في رجال الكشّيّ- بالجواز أو بالحوار و هو غلط صرّح بذلك ابن داود في رجاله ص 139.
و كيف كان، الرجل- اعنى خالد الجوان- من أهل الارتفاع كما صرّح بذلك الكشّيّ ص 276، روى البصائر بإسناده، عن خالد بن نجيح الجوان قال: دخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) فقنعت رأسى و جلست في ناحية و قلت في نفسى: ويحكم ما أغفلكم عنه تتكلمون عند رب العالمين؟ فنادانى: ويحك: يا خالد! انى و اللّه عبد مخلوق. لى ربّ أعبده، ان لم أعبده و اللّه عذبنى بالنار، فقلت في نفسى لا و اللّه لا أقول أبدا الا قولك في نفسك. راجع البصائر الجزء الخامس ب 10 ح 25.