تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والاربعون 49 · صفحة 325
»»
[صفحة 325]
قوله و مسراهم بمقتله أي ساروا و رجعوا بالليل مخبرين بقتله أو مع صدور هذا الفعل عنهم و ذو بقر اسم واد (1) و هذا إشارة إلى مثل و الأيسار القوم المجتمعون على الميسر و هو جمع الياسر أيضا و هو الذي يلي قسمة جزور الميسر.
قوله إن كنت تربع أي تقف و تقيم من دين على وطر أي حاجة أي إن كانت لك حاجة في الدين.
7 كتاب المقتضب لابن عياش، عن عبد الله بن محمد المسعودي عن المغيرة بن محمد المهلبي قال أنشدني عبد الله بن أيوب الخريتي الشاعر و كان انقطاعه إلى أبي الحسن علي بن موسى الرضا(ع)يخاطب ابنه أبا جعفر محمد بن علي بعد وفاة أبيه الرضا ع
يا ابن الذبيح و يا ابن أعراق الثرى* * * طابت أرومته و طاب عروقا
يا ابن الوصي وصي أفضل مرسل* * * أعني النبي الصادق المصدوقا
ما لف في خرق القوابل مثله* * * أسد يلف مع الخريق خريقا
أنا عائذ بك في القيامة لائذ* * * أبغي لديك من النجاة طريقا
لا يسبقني في شفاعتكم غدا* * * أحد فلست بحبكم مسبوقا
يا ابن الثمانية الأئمة غربوا* * * و أبا الثلاثة شرقوا تشريقا
إن المشارق و المغارب أنتم* * * جاء الكتاب بذلكم تصديقا
.
بيان الأرومة بالفتح الأصل و العقوة الساحة و ما حول الدار و تغريب الثمانية لعله كناية عن وفاتهم كما أن تشريق الثلاثة كناية عن كونهم ظاهرين أو بمعرض الظهور و التغريب كناية عن سكناهم غالبا أو ولادتهم في بلاد الحجاز و يثرب و هي غربية بالنسبة إلى العراق فالتشريق ظاهر.
____________
(1) قال الفيروزآبادي: ذو بقر: واد بين أخيلة حمى الربذة.