قال الصدوق رحمه الله لما استأذنت الأمير السعيد ركن الدولة في زيارة مشهد الرضا(ع)أذن لي في ذلك في رجب من سنة اثنتين و خمسين و ثلاثمائة فلما انقلبت عنه ردني فقال لي هذا مشهد مبارك قد زرته و سألت الله تعالى حوائج كانت في نفسي فقضاها لي فلا تقصر في الدعاء لي هناك و الزيارة عني فإن الدعاء فيه مستجاب فضمنت ذلك له و وفيت به فلما عدت من المشهد على ساكنه التحية و السلام و دخلت إليه قال لي هل دعوت لنا و زرت عنا فقلت نعم فقال قد أحسنت فقد صح لي أن الدعاء في ذلك المشهد مستجاب (2).