بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والاربعون 49 · الصفحة الأصلية 48 / داخلي 48 من 346

[صفحة 48]

شا، الإرشاد ابن قولويه عن الكليني عن أحمد بن محمد عن محمد بن الحسن عن محمد بن عيسى‏ مثله‏ (1).


46- غط، الغيبة للشيخ الطوسي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ وَ هُوَ مِنْ آلِ مِهْرَانَ‏ وَ كَانُوا يَقُولُونَ بِالْوَقْفِ وَ كَانَ عَلَى رَأْيِهِمْ فَكَاتَبَ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)وَ تَعَنَّتَ فِي الْمَسَائِلِ فَقَالَ كَتَبْتُ إِلَيْهِ كِتَاباً وَ أَضْمَرْتُ فِي نَفْسِي أَنِّي مَتَى دَخَلْتُ عَلَيْهِ أَسْأَلُهُ عَنْ ثَلَاثِ مَسَائِلَ مِنَ الْقُرْآنِ وَ هِيَ قَوْلُهُ‏ أَ فَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ‏ وَ قَوْلُهُ‏ فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ‏ وَ قَوْلُهُ‏ إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ (2) قَالَ أَحْمَدُ فَأَجَابَنِي عَنْ كِتَابِي وَ كَتَبَ فِي آخِرِهِ الْآيَاتِ الَّتِي أَضْمَرْتُهَا فِي نَفْسِي أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْهَا وَ لَمْ أَذْكُرْهَا فِي كِتَابِي إِلَيْهِ فَلَمَّا وَصَلَ الْجَوَابُ نَسِيتُ مَا كُنْتُ أَضْمَرْتُهُ فَقُلْتُ أَيُّ شَيْ‏ءٍ هَذَا مِنْ جَوَابِي ثُمَّ ذَكَرْتُ أَنَّهُ مَا أَضْمَرْتُهُ‏ (3).

يج، الخرائج و الجرائح البزنطي‏ مثله‏ (4).


47- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ: كُنْتُ فِي مَجْلِسِ الرِّضَا(ع)فَعَطِشْتُ عَطَشاً شَدِيداً وَ تَهَيَّبْتُهُ أَنْ أَسْتَسْقِيَ فِي مَجْلِسِهِ فَدَعَا بِمَاءٍ فَشَرِبَ مِنْهُ جُرْعَةً ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا هَاشِمٍ اشْرَبْ فَإِنَّهُ بَرْدٌ طَيِّبٌ فَشَرِبْتُ ثُمَّ عَطِشْتُ عَطْشَةً أُخْرَى فَنَظَرَ إِلَى الْخَادِمِ وَ قَالَ شَرْبَةً مِنْ مَاءِ سَوِيقِ سُكَّرٍ قَالَ لَهُ بَلِّ السَّوِيقَ وَ انْثُرْ عَلَيْهِ السُّكَّرَ بَعْدَ بَلِّهِ وَ قَالَ اشْرَبْ يَا أَبَا هَاشِمٍ فَإِنَّهُ يَقْطَعُ الْعَطَشَ‏ (5).

48- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ قَالَ: إِنِّي كُنْتُ مِنَ الْوَاقِفَةِ عَلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَ أَشُكُّ فِي الرِّضَا(ع)فَكَتَبْتُ أَسْأَلُهُ عَنْ مَسَائِلَ وَ نَسِيتُ مَا كَانَ أَهَمَّ الْمَسَائِلِ إِلَيَّ فَجَاءَ الْجَوَابُ مِنْ جَمِيعِهَا ثُمَّ قَالَ وَ قَدْ نَسِيتَ مَا كَانَ أَهَمَّ الْمَسَائِلِ عِنْدَكَ‏

____________

(1) الإرشاد ص 289، و رواه الكليني في الكافي ج 1 ص 488.

(2) الزخرف: 40، الانعام: 125، القصص: 56.

(3) غيبة الشيخ الطوسيّ ص 51 و 52.

(4) لم نجده الخرائج و الجرائح المطبوع.

(5) لم نجده المصدر.

التالي الأصلية 48داخلي 48/346 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...