بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والاربعون 49 · الصفحة الأصلية 69 / داخلي 69 من 346

[صفحة 69]

ابْعَثْ إِلَيَّ الثَّوْبَ الْوَشْيِ الَّذِي عِنْدَكَ قَالَ فَقُلْتُ وَ مَنْ أَخْبَرَ أَبَا الْحَسَنِ بِقُدُومِي وَ أَنَا قَدِمْتُ آنِفاً وَ مَا عِنْدِي ثَوْبُ وَشِيٍ فَرَجَعَ إِلَيْهِ وَ عَادَ إِلَيَّ فَقَالَ يَقُولُ لَكَ بَلَى هُوَ فِي مَوْضِعِ كَذَا وَ كَذَا وَ رِزْمَةِ كَذَا وَ كَذَا فَطَلَبْتُهُ حَيْثُ قَالَ فَوَجَدْتُهُ فِي أَسْفَلِ الرِّزْمَةِ فَبَعَثْتُ بِهِ إِلَيْهِ‏ (1).


91- كا، الكافي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَحْرَشٍ قَالَ حَدَّثَتْنِي حَكِيمَةُ بِنْتُ مُوسَى قَالَتْ‏ رَأَيْتُ الرِّضَا(ع)وَاقِفاً عَلَى بَابِ بَيْتِ الْحَطَبِ وَ هُوَ يُنَاجِي وَ لَسْتُ أَرَى أَحَداً فَقُلْتُ يَا سَيِّدِي لِمَنْ تُنَاجِي فَقَالَ هَذَا عَامِرٌ الزَّهْرَائِيُّ أَتَانِي يَسْأَلُنِي وَ يَشْكُو إِلَيَّ فَقُلْتُ يَا سَيِّدِي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَ كَلَامَهُ فَقَالَ لِي إِنَّكِ إِنْ سَمِعْتِ بِهِ حُمِمْتِ سَنَةً فَقُلْتُ يَا سَيِّدِي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ فَقَالَ لِيَ اسْمَعِي فَاسْتَمَعْتُ فَسَمِعْتُ شِبْهَ الصَّفِيرِ وَ رَكِبَتْنِي الْحُمَّى فَحُمِمْتُ سَنَةً (2).

92- قب، المناقب لابن شهرآشوب مُرْسَلًا مِثْلَهُ‏ (3).

93- عُيُونُ الْمُعْجِزَاتِ، رُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ قَالَ: شَخَصْتُ إِلَى خُرَاسَانَ وَ مَعِي حُلَلُ وَشْيٍ لِلتِّجَارَةِ فَوَرَدْتُ مَدِينَةَ مَرْوَ لَيْلًا وَ كُنْتُ أَقُولُ بِالْوَقْفِ عَلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)فَوَافَقَ مَوْضِعَ نُزُولِي غُلَامٌ أَسْوَدُ كَأَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ لِي يَقُولُ لَكَ سَيِّدِي وَجِّهْ إِلَيَّ بِالْحِبَرَةِ الَّتِي مَعَكَ لِأُكَفِّنَ بِهَا مَوْلًى لَنَا قَدْ تُوُفِّيَ فَقُلْتُ لَهُ وَ مَنْ سَيِّدُكَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا(ع)فَقُلْتُ مَا مَعِي حِبَرَةٌ وَ لَا حُلَّةٌ إِلَّا وَ قَدْ بِعْتُهَا فِي الطَّرِيقِ فَمَضَى ثُمَّ عَادَ إِلَيَّ فَقَالَ لِي بَلَى قَدْ بَقِيَتِ الْحِبَرَةُ قِبَلَكَ فَقُلْتُ لَهُ إِنِّي مَا أَعْلَمُهَا مَعِي فَمَضَى وَ عَادَ الثَّالِثَةَ فَقَالَ هِيَ فِي عَرْضِ السَّفَطِ الْفُلَانِيِّ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي إِنْ صَحَّ قَوْلُهُ فَهِيَ دَلَالَةٌ وَ كَانَتِ ابْنَتِي قَدْ دَفَعَتْ إِلَيَّ حِبَرَةً وَ قال [قَالَتْ ابْتَعْ لِي بِثَمَنِهَا شَيْئاً مِنَ الْفَيْرُوزَجِ وَ السَّبَجِ مِنْ خُرَاسَانَ وَ نَسِيتُهَا

____________

(1) الكافي ج 1 ص 335.

(2) الكافي ج 1 ص 395.

(3) مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 344، و فيه عامر الدهرائى.

التالي الأصلية 69داخلي 69/346 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...