تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والاربعون 49 · صفحة 148 من 350
صفحة
بيان: قوله(ع)زاريا أي عاتبا ساخطا غير راض و السالف أبو بكر أي جرى بنقض العهد و يحتمل أمير المؤمنين(ع)أي وقع عليه نقض بيعته و إنكار حقه فصبر أي أمير المؤمنين(ع)و يمكن أن يقرأ على المجهول و قال الجزري و منه حديث عمر إن بيعة أبي بكر فلتة وقى الله شرها أراد بالفلتة الفجأة و الفلتة كل شيء فعل من غير روية و إنما بودر بها خوف انتشار الأمر انتهى.
و الضمير في بعدها راجع إلى الفلتات و العزمات الحقوق الواجبة اللازمة له(ع)أو ما عزموا عليه بعد تلك الفلتة.