بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والاربعون 49 · صفحة 15 من 928

صفحة
[صفحة 6]

طَافَ الْخَيَالانِ فَهَاجَا سَقَماً* * * خَيَالُ تُكْنَى وَ خَيَالُ تُكْتَمَا


قَالَ الصَّوْلِيُّ وَ كَانَتْ لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَبَّاسِ الصَّوْلِيِّ عَمِّ أَبِي فِي الرِّضَا(ع)مَدَائِحُ كَثِيرَةٌ أَظْهَرَهَا ثُمَّ اضْطُرَّ إِلَى أَنْ سَتَرَهَا وَ تَتَبَّعَهَا فَأَخَذَهَا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَ قَدْ رَوَى قَوْمٌ أَنَّ أُمَّ الرِّضَا(ع)تُسَمَّى سَكَنَ النُّوبِيَّةَ وَ سُمِّيَتْ نَجْمَةَ وَ سُمِّيَتْ سِمَانَ وَ تُكْنَى أُمَّ الْبَنِينَ‏ (1).


بيان: قال الجزري في حديث شريح إن رجلا اشترى جارية و شرطوا أنها مولدة فوجدها تليدة المولدة التي ولدت بين العرب و نشأت مع أولادهم و تأدبت بآدابهم و التليدة التي ولدت ببلاد العجم و حملت و نشأت ببلاد العرب انتهى.


قوله و كان تامّ الخلق لعل المراد به هنا عظم الجثة و قوله تكتم فاعل أتتنا و الطارف المستحدث خلاف التالد و المراد بالطارف الرضا(ع)و بالتالد المأمون.


قوله يمنّ عليكم على البناء للمجهول و الخطاب للرضا و كذا قوله تعطون على بناء المجهول أي يمن المخالفون عليكم من أموالكم التي في أيديهم من مائة واحدا أي قليلا من كثير و قال الجوهري رجل قُعْدُدٌ و قُعْدَدٌ إذا كان قريب الآباء إلى الجد الأكبر و كان يقال لعبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس قعدد بني هاشم و قال الفيروزآبادي قعيد النسب و قعدد و قعدد و أقعد و قعدود قريب الآباء من الجد الأكبر و القعدد البعيد الآباء منه ضد (2) أي فضلت المأمون الذي هو قسيمك في قرب الانتساب إلى عبد المطلب و شريكك فيه كما فضل والدك والده أي كل من آبائك آباءه.


قوله تعليق متوق من التوقي أي وجدت في تلك الورقة تعليقا أي حاشية علقها عليها مغشوشة لم يوضحها نقية ففسر فيها قسيمه في القعدد بالمأمون‏


____________


(1) المصدر ص 14- 16.

التالي ص 15/928 — الأصلية 6 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...