تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والاربعون 49 · صفحة 333 من 468
صفحة
[صفحة 232]
تشديد الأمر عليه و أخذ الأموال منه لا حول اه تفويض للأمر إلى الله و تعجب من حال المخاطب و الله يعلم بمنزلة القسم أعني على بناء المجهول أو المعلوم أي اعتنى و اهتم بأمورهم و أصلح أي أمورهم لهم و خسأت الكلب كمنعت طردته و أبعدته جاهد أي جاد وكيل أي شاهد ما أعرفني صيغة التعجب بلسانك أي إنك قادر على تحسين الكلام و تزويقه لكن ليس موافقا لقلبك.
و ليس لمسحاتك عندي طين هذا مثل سائر يضرب لمن لا تؤثر حيلته في غيره قال الميداني لم يجد لمسحاته طينا مثل يضرب لمن حيل بينه و بين مراده.
أقول و في كثير من العبارات اختلاف بين روايتي الكافي و العيون و لم نتعرض لها لسبق تلك الروايات فليرجع إليها (1).