تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والاربعون 49 · صفحة 358 من 468
صفحة
[صفحة 257]
مليكه أي ربه و مالكه و التحفات مفعول ثان لبلغ.
و ذر الشمس طلع و الشرق الشمس و يتحرك و شرقت الشمس طلعت و الشارق الشمس حين تشرق و لاحت أي ظهرت و تلألأت مبتدرات أي يبتدرن طلوع الشمس أو كناية عن سرعتهن في الحركة و جدله صرعه على الجدالة و هي التراب.
قوله و أخرى بفخ إشارة إلى القتلى بفخ في زمن الهادي و هم الحسين بن علي بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب(ع)و سليمان بن عبد الله بن الحسن و أتباعهما.
قوله و أخرى بأرض الجوزجان إشارة إلى قتل يحيى بن زيد بن علي بن الحسين(ع)فإنه قتل بجوزجان و صلب بها في زمن الوليد و كان مصلوبا حتى ظهر أبو مسلم و أنزله و دفنه و محلها مبتدأ و بأرض خبره و باخمرى اسم موضع على ستة عشر فرسخا من الكوفة قتل فيها إبراهيم بن عبد الله بن الحسن.
قوله تضمنها أي قبل ضمانها أو اشتمل عليه مجازا و الممضات من قولهم أمضه الجرح أي أوجعه و المضض وجع المصيبة قوله لست بالغا أي لا أبلغ بكنه صفاتي أن أصف أنها بلغت مني أي مبلغ من الحزن و يحتمل أن يكون صفات بالتنوين أي صفات المبالغ فالتنوين بدل من المضاف إليه و قوله قبور خبر للممضات حذفت الفاء منه للضرورة ببطن النهر أي بقربه و النهر هو الشعبة التي أجريت من الفرات إلى كربلاء و هو الذي منع الحسين(ع)منه و المراد بالفرات هنا أصل النهر العظيم و التعريس النزول آخر الليل و موضع معرس و هنا يحتمل المصدر و الحاصل أن قبورهم قريبة من الفرات بحيث إذا لم ينزل المسافر بقربها يذهب اليوم إلى الفرات فهو نصف منزل و الغرض تعظيم جورهم و شناعته بأنهم ماتوا عطشا مع كونهم بجنب النهر الصغير و بقرب النهر الكبير و لوعة الحب حرقته و أزدار أفتعل من الزيارة و يقال شاقني حبها أي هاجني و شاق الطنب إلى الوتد شده و أوثقه و الجزع بالكسر منعطف الوادي و وسطه أو