بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والاربعون 49 · صفحة 437 من 468

صفحة
[صفحة 320]

وَ كَذَا عَلَى مُوسَى أَبِيكَ وَ بَعْدَهُ‏* * * صَلَّى عَلَيْكَ وَ لِلصَّلَاةِ دَوَامٌ‏


وَ عَلَى مُحَمَّدٍ الزَّكِيِّ فَضُوعِفَتْ‏* * * وَ عَلَى عَلِيٍّ مَا اسْتَمَرَّ كَلَامٌ‏


وَ عَلَى الرِّضَا ابْنِ الرِّضَا الْحَسَنِ الَّذِي‏* * * عَمَّ الْبِلَادَ لِفَقْدِهِ الْأَظْلَامُ‏


وَ عَلَى خَلِيفَتِهِ الَّذِي لَكُمْ بِهِ‏* * * تَمَّ النِّظَامُ فَكَانَ فِيهِ تَمَامٌ‏


فَهُوَ الْمُؤَمَّلُ أَنْ يَعُودَ بِهِ الْهُدَى‏* * * غَضّاً وَ أَنْ تَسْتَوْسِقَ الْأَحْكَامُ‏


لَوْ لَا الْأَئِمَّةُ وَاحِدٌ عَنْ وَاحِدٍ* * * دَرَسَ الْهُدَى وَ اسْتَسْلَمَ الْإِسْلَامُ‏


كُلٌّ يَقُومُ مَقَامَ صَاحِبِهِ إِلَى‏* * * أَنْ يَنْبَرِيَ بِالْقَائِمِ الْأَعْلَامُ‏


يَا ابْنَ النَّبِيِّ وَ حُجَّةَ اللَّهِ الَّتِي‏* * * هِيَ لِلصَّلَاةِ وَ لِلصِّيَامِ قِيَامٌ‏


مَا مِنْ إِمَامٍ غَابَ عَنْكُمْ لَمْ يَقُمْ‏* * * خَلَفٌ لَهُ تُشْفَى بِهِ الْأَوْغَامُ‏


إِنَّ الْأَئِمَّةَ يَسْتَوِي فِي فَضْلِهَا* * * وَ الْعِلْمِ كَهْلٌ مِنْكُمْ وَ غُلَامٌ‏


أَنْتُمْ إِلَى اللَّهِ الْوَسِيلَةُ وَ الْأُولَى‏* * * عَلِمُوا الْهُدَى فَهُمْ لَهُ أَعْلَامٌ‏ (1)


أَنْتُمْ وُلَاةُ الدِّينِ وَ الدُّنْيَا وَ مَنْ‏* * * لِلَّهِ فِيهِ حُرْمَةٌ وَ ذِمَامٌ‏


مَا النَّاسُ إِلَّا مَنْ أَقَرَّ بِفَضْلِكُمْ‏* * * وَ الْجَاحِدُونَ بَهَائِمُ وَ سَوَامُ‏


بَلْ هُمْ أَضَلُّ عَنِ السَّبِيلِ بِكُفْرِهِمْ‏* * * وَ الْمُقْتَدَى مِنْهُمْ بِهِمْ أَزْلَامٌ‏


يَرْعَوْنَ فِي دُنْيَاكُمْ وَ كَأَنَّهُمْ‏* * * فِي جَحْدِهِمْ إِنْعَامَكُمْ أَنْعَامٌ‏


يَا نِعْمَةَ اللَّهِ الَّتِي يَحْبُو بِهَا* * * مَنْ يَصْطَفِي مِنْ خَلْقِهِ الْمِنْعَامُ‏


إِنْ غَابَ مِنْكَ الْجِسْمُ عَنَّا إِنَّهُ‏* * * لِلرُّوحِ مِنْكَ إِقَامَةٌ وَ نِظَامٌ‏


أَرْوَاحَكُمْ مَوْجُودَةٌ أَعْيَانُهَا* * * إِنْ عَنْ عُيُونٍ غُيِّبَتْ أَجْسَامٌ‏


الْفَرْقُ بَيْنَكَ وَ النَّبِيِّ نُبُوَّةٌ* * * إِذْ بَعْدَ ذَلِكَ تَسْتَوِي الْأَقْدَامُ‏


قَبْرَانِ فِي طُوسَ الْهُدَى فِي وَاحِدٍ* * * وَ الْغَيُّ فِي لَحْدٍ يَرَاهُ ضِرَامٌ‏


قَبْرَانِ مُقْتَرِنَانِ هَذَا تُرْعَةٌ* * * حُبُّوبَةٌ فِيهَا نُزُولٌ إِمَامٌ‏


وَ كَذَاكَ ذَلِكَ مِنْ جَهَنَّمَ حُفْرَةٌ* * * فِيهَا تَجَدَّدَ لِلْغَوِيِّ هُيَامٌ‏


قَرْبُ الْغَوِيِّ مِنَ الزَّكِيِّ مُضَاعِفٌ‏* * * لِعَذَابِهِ وَ لِأَنْفِهِ الْإِرْغَامُ‏


____________


(1) في نسخة الكمبانيّ «علم الهدى»

التالي ص 437/468 — الأصلية 320 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...