بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والاربعون 49 · صفحة 517 من 928

صفحة
[صفحة 162]

الْوَفَاءَ بِمَا شَرَطْنَا مِنْ غَيْرِ اسْتِثْنَاءٍ بِشَيْ‏ءٍ يَنْقُضُهُ فِي سِرٍّ وَ عَلَانِيَةٍ وَ الْمُؤْمِنُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ وَ الْعَهْدُ فَرْضٌ مَسْئُولٌ وَ أَوْلَى النَّاسِ بِالْوَفَاءِ مَنْ طَلَبَ مِنَ النَّاسِ الْوَفَاءَ وَ كَانَ مَوْضِعاً لِلْقُدْرَةِ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ‏ وَ أَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذا عاهَدْتُمْ وَ لا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها وَ قَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ‏ (1) وَ كَتَبَ الْحَسَنُ بْنُ سَهْلٍ تَوْقِيعَ الْمَأْمُونِ فِيهِ‏ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ قَدْ أَوْجَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى نَفْسِهِ جَمِيعَ مَا فِي هَذَا الْكِتَابِ وَ أَشْهَدَ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ جَعَلَهُ عَلَيْهِ دَاعِياً وَ كَفِيلًا وَ كَتَبَ بِخَطِّهِ فِي صَفَرٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَ مِائَتَيْنِ تَشْرِيفاً لِلْحِبَاءِ وَ تَوْكِيداً لِلشَّرِيطَةِ تَوْقِيعُ الرِّضَا(ع)بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ قَدْ أَلْزَمَ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى نَفْسَهُ جَمِيعَ مَا فِي الْكِتَابِ عَلَى مَا وُكِّدَ فِيهِ مِنْ يَوْمِهِ وَ غَدِهِ مَا دَامَ حَيّاً وَ جَعَلَ اللَّهَ عَلَيْهِ رَاعِياً وَ كَفِيلًا وَ كَفى‏ بِاللَّهِ شَهِيداً وَ كَتَبَ بِخَطِّهِ فِي هَذَا الشَّهْرِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ وَ حَسْبُنَا اللَّهُ وَ نِعْمَ الْوَكِيلُ‏ (2).


إيضاح رأبت الإناء أصلحته و منه قولهم اللهم ارأب بينهم أي أصلح و الإحن بكسر الهمزة و فتح الحاء جمع الإحنة بالكسر و هي الحقد قوله و حفظ بلاء المبلين البلاء النعمة و منه قول سيد الساجدين(ع)و أبلوا البلاء الحسن في نصره و العوز القلة و الفقر و يقال لفته عن رأيه أي صرفه و يقال أرعد الرجل و أبرق إذا تهدد و أوعد و القصم بالقاف و الفاء الكسر.


و قال الجوهري قال أبو عبيد النقيبة النفس يقال فلان ميمون النقيبة إذا كان مبارك النفس قال ابن السكيت إذا كان ميمون المشورة قوله في إزاحة علته أي في إزالة موانعه في كل ما دبر و الغرض تمكينه التام قوله و ذلك ما ليس أي هذا التمكين التام مختص به من بين كل من في عنقه بيعة لا يشركه فيه أحد و في بعض النسخ لما أي ذلك التمكين لسوابق لم تحصل إلا له و لأخيه.


____________


(1) النحل: 91.

(2) عيون أخبار الرضا ج 2 ص 154- 159.

التالي ص 517/928 — الأصلية 162 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...