الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والاربعون 49 · صفحة 53 من 468
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 51]
أَنْ يَلْبَسَهُ الْمُحْرِمُ (1).
53- يج، الخرائج و الجرائح قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ يَحْيَى كَانَ لَنَا أَخٌ يَرَى رَأْيَ الْإِرْجَاءِ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ وَ كَانَ يَطْعَنُ عَلَيْنَا فَكَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ(ع)أَشْكُوهُ إِلَيْهِ وَ أَسْأَلُهُ الدُّعَاءَ فَكَتَبَ إِلَيَّ سَيَرْجِعُ حَالُهُ إِلَى مَا تُحِبُّ وَ إِنَّهُ لَنْ يَمُوتَ إِلَّا عَلَى دِينِ اللَّهِ وَ سَيُولَدُ مِنْ أُمِّ وَلَدٍ لَهُ غُلَامٌ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ يَحْيَى فَمَا مَكَثْنَا إِلَّا أَقَلَّ مِنْ سَنَةٍ حَتَّى رَجَعَ إِلَى الْحَقِّ فَهُوَ الْيَوْمَ خَيْرُ أَهْلِ بَيْتِي وَ وُلِدَ لَهُ بَعْدَ [كِتَابِ أَبِي الْحَسَنِ مِنْ أُمِّ وَلَدٍ تِلْكَ غُلَامٌ (2).
54- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيِّ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الرَّقِّيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الرِّضَا(ع)فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَأَقْبَلَ يُحَدِّثُنِي وَ يَسْأَلُنِي إِذْ قَالَ لِي يَا أَبَا مُحَمَّدٍ مَا ابْتَلَى اللَّهُ عَبْداً مُؤْمِناً بِبَلِيَّةٍ فَصَبَرَ عَلَيْهَا إِلَّا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ شَهِيدٍ قَالَ وَ لَمْ يَكُنْ قَبْلَ ذَلِكَ فِيَّ شَيْءٌ مِنْ ذِكْرِ الْعِلَلِ وَ الْمَرَضِ وَ الْوَجَعِ فَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ مِنْ قَوْلِهِ وَ قُلْتُ مَا أَخْجَلَ هَذَا فِيمَا بَيْنِي وَ بَيْنَ نَفْسِي رَجُلٌ أَنَا مَعَهُ فِي حَدِيثٍ قَدْ عَنَيْتُ بِهِ إِذْ حَدَّثَنِي بِالْوَجَعِ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهِ فَوَدَّعْتُهُ وَ خَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ فَلَحِقْتُ بِأَصْحَابِي وَ قَدْ رَحَلُوا فَاشْتَكَيْتُ رِجْلِي مِنْ لَيْلَتِي فَقُلْتُ هَذَا مِمَّا عِبْتُ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ تَوَرَّمَتْ ثُمَّ أَصْبَحْتُ وَ قَدِ اشْتَدَّ الْوَرَمُ فَذَكَرْتُ قَوْلَهُ(ع)فَلَمَّا وَصَلْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ جَرَى فِيهَا الْقَيْحُ وَ صَارَ جُرْحاً عَظِيماً لَا أَنَامُ وَ لَا أنتم [أُنِيمُ (3) فَعَلِمْتُ أَنَّهُ حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ لِهَذَا الْمَعْنَى وَ بَقِيتُ بَضْعَةَ عَشَرَ شَهْراً صَاحِبَ فِرَاشٍ قَالَ الرَّاوِي ثُمَّ أَفَاقَ ثُمَّ نَكَسَ مِنْهُمَا وَ مَاتَ (4).
____________
(1) لم نعثر عليه في الخرائج المطبوع.
(2) لم نعثر عليه في الخرائج المطبوع.
(3) كذا، و لعله «أفتعل» من النوم، و أصله «أنتوم» حذفت واوه، و الأظهر أنه «انيم» من باب الافعال اي لا أنام أنا نفسى و لا أجعل رفقتى ينامون.
(4) لم نعثر عليه في الخرائج المطبوع.
التالي
ص 53/468
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...