بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والاربعون 49 · صفحة 538 من 928

صفحة
[صفحة 172]

النَّاسَ وَ اخْرُجْ صَلِّ بِهِمْ وَ إِلَّا خَرَجَتِ الْخِلَافَةُ مِنْكَ الْآنَ فَحَمَلَهُ عَلَى أَنْ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَ جَاءَ مُسْرِعاً وَ الرِّضَا(ع)بَعْدُ مِنْ كَثْرَةِ الزِّحَامِ عَلَيْهِ لَمْ يَخْلُصْ إِلَى الْمُصَلَّى فَتَقَدَّمَ الْمَأْمُونُ وَ صَلَّى بِالنَّاسِ‏ (1).


وَ قَالَ الْآبِيُّ فِي نَثْرِ الدُّرِّ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا(ع)سَأَلَهُ الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ فِي مَجْلِسِ الْمَأْمُونِ فَقَالَ يَا أَبَا الْحَسَنِ الْخَلْقُ مُجْبَرُونَ فَقَالَ اللَّهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُجْبِرَ ثُمَّ يُعَذِّبَ قَالَ فَمُطْلَقُونَ قَالَ اللَّهُ أَحْكَمُ مِنْ أَنْ يُهْمِلَ عَبْدَهُ وَ يَكِلَهُ إِلَى نَفْسِهِ أُتِيَ الْمَأْمُونُ بِنَصْرَانِيٍّ قَدْ فَجَرَ بِهَاشِمِيَّةٍ فَلَمَّا رَآهُ أَسْلَمَ فَغَاظَهُ ذَلِكَ وَ سَأَلَ الْفُقَهَاءَ فَقَالُوا هَدَرَ الْإِسْلَامُ مَا قَبْلَهُ فَسَأَلَ الرِّضَا(ع)فَقَالَ اقْتُلْهُ لِأَنَّهُ أَسْلَمَ حِينَ رَأَى الْبَأْسَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنا قالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ‏ إِلَى آخِرِ السُّورَةِ (2).


قَالَ عَمْرُو بْنُ مَسْعَدَةَ بَعَثَنِي الْمَأْمُونُ إِلَى عَلِيٍّ(ع)لِأُعْلِمَهُ بِمَا أَمَرَنِي بِهِ مِنْ كِتَابٍ فِي تَقْرِيظِهِ فَأَعْلَمْتُهُ ذَلِكَ فَأَطْرَقَ مَلِيّاً وَ قَالَ يَا عَمْرُو إِنَّ مَنْ أَخَذَ بِرَسُولِ اللَّهِ لَحَقِيقٌ أَنْ يُعْطِيَ بِهِ‏ (3).


بيان: التقريظ مدح الإنسان و هو حي و حاصل الجواب أنه أخذ الخلافة بسبب الانتساب برسول الله ص فهو حقيق بأن يكرم أهل بيته ع.

10- كشف، كشف الغمة قَالَ الْآبِيُ‏ أُدْخِلَ رَجُلٌ إِلَى الْمَأْمُونِ أَرَادَ ضَرْبَ رَقَبَتِهِ وَ الرِّضَا(ع)حَاضِرٌ فَقَالَ الْمَأْمُونُ مَا تَقُولُ يَا أَبَا الْحَسَنِ فَقَالَ أَقُولُ إِنَّ اللَّهَ لَا يَزِيدُكَ بِحُسْنِ الْعَفْوِ إِلَّا عِزّاً فَعَفَا عَنْهُ- (4) وَ قَالَ الْمَأْمُونُ يَا أَبَا الْحَسَنِ أَخْبِرْنِي عَنْ جَدِّكَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ بِأَيِّ وَجْهٍ‏

____________


التالي ص 538/928 — الأصلية 172 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...