بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والاربعون 49 · صفحة 634 من 928

صفحة
[صفحة 1]
أمر كذا أي يداريه ليداخله فيه و ساماه فاخره و باراه و المباراة المجاراة و المسابقة و فلان يباري فلانا أي يعارضه و يفعل مثل فعله قوله فلتسئلن إشارة إلى قوله تعالى‏ وَ إِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ‏ و أعظم الهاشمية أي عظام الفرقة الهاشمية بعد ما نشرت و المغرب بتشديد الراء المفتوحة و المكسورة البعيد و الضمير في قتلته راجع إلى المخلوع و العباديد الفرق من الناس الذاهبون في كل وجه قوله محل بنفسه أي يحل للناس قتل نفسه أحكمت العقدة قويتها و شددتها قوله من عل هو بالفتح القراد المهزول و في أكثر النسخ بالكاف و العكة الإناء الذي يجعل فيه السمن و الحمير في بعض النسخ بالخاء المعجمة و هو الخبز البائت و الذي يجعل في العجين. (1)


قوله إن تخنث خنث كفرح تكسر و تثنى أي كراهية انكسار بعض النفوس و حزنها و في بعض النسخ بالحاء المهملة من الحنث بالكسر و هو الإثم و الخلف في اليمين و الميل من حق إلى باطل أي كراهية أن ينقض بعضهم عهدنا و بيعتنا و العظاء بالكسر و المد جمع العظاية و هي دويبة كسام أبرص قوله فإذا أودعت على بناء المجهول و الضمير راجع إلى الحياة أي إذا أودع السابع الحياة و فارقها فودع النعمة و الخطاب عام لكل منهم و قوله فإذا أودع أول كلام المأمون أي فأنا السابع و أمضي عن قريب فودعوا العافية.


و الثائر من لا يبقى على شي‏ء حتى يدرك ثأره و البائر الهالك لأنه يقتل و يحتمل الباتر أي السيف القاطع و الأفن بالتحريك ضعف الرأي و قد أفن الرجل بالكسر و أفن فهو مأفون و أفين ذكره الجوهري و قال ربد بالمكان أقام به قال ابن الأعرابي ربده حبسه‏ (2) و المطمورة حفرة يطمر فيها الطعام أي يخبأ.


أقول كان هذا الخبر في بعض نسخ الطرائف و لم يكن في أكثرها و كانت النسخ سقيمة.

____________


(1) قد عرفت أن المراد بعك و حمير القبيلتان من القحطانية.

التالي ص 634/928 — الأصلية 1 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...