بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والاربعون 49 · صفحة 723 من 928

صفحة
[صفحة 259]

أن يكون من النيك و هو الجماع لكن لا يساعده اللغة قوله ملامك بالنصب أي كف عني ملامك و قوم عناة أي أسارى أي كانوا معدين مرجون لفك الأسارى و حمل الديات عن القوم و لنجاة قوم من الركبان وقعوا في مخمصة فأشرفوا على الموت و القيد كأنه قيد خيولهم فأطلقتم و حللتم القيود عن الخيول بالقنا و السيوف الذربة الحديدة.


قوله قصي الرحم أي أحب من كان بعيدا من جهة الرحم إذا كان محبا لكم و أهجر زوجتي و بناتي إذا كن مخالفات لكم قوله حبيكم أي حبي إياكم و المؤاتاة (1) المطاوعة و الموافقة و قد نقلت الهمزة واوا و التسكاب الانصباب و هملت عينه فاضت.


و الحجة بالكسر السنة و الجوى الحرقة و شدة الوجد من عشق أو حزن و البلقع الأرض القفر التي لا شي‏ء بها و ربة الحجلات أي المربوبة فيها أو صاحبتها و الحجلة بالتحريك موضع يزين بالثياب و الستور للعروس و فلان آمن من سربه بالكسر أي في نفسه و فلان واسع السرب أي رخي البال إذا وتروا أي قتل منهم أحد لم يقدروا على القصاص و أخذ الدية بل احتاجوا إلى السؤال منهم و لم يقدروا على إظهار الجناية و قيل أي مدوا أيديهم لأخذ الدية و لم يقدروا على الأخذ و الأول أبلغ و أظهر.


و المنصل بضمتين السيف قوله غير بتات أي غير منقطع و يقال ارتاح الله لفلان أي رحمه و يقال باء بغضب أي رجع به و اللهوات اللحمات في أقصى الفم.


14- د، العدد القوية قَالَ صَاحِبُ الْأَغَانِي‏ قَصَدَ دِعْبِلُ بْنُ عَلِيٍّ الْخُزَاعِيُّ بِقَصِيدَتِهِ هَذِهِ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى الرِّضَا(ع)بِخُرَاسَانَ فَأَعْطَاهُ عَشَرَةَ آلَافِ دِرْهَمٍ مِنَ الدَّرَاهِمِ الْمَضْرُوبَةِ بِاسْمِهِ وَ خَلَعَ عَلَيْهِ خِلْعَةً مِنْ ثِيَابِهِ فَأَعْطَاهُ بِهَا أَهْلُ قُمَّ ثَلَاثِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ فَلَمْ يَبِعْهَا

____________


(1) يعني قوله «عنيد لاهل الحق غير مؤاتى» و في نسخة الكمبانيّ «المواطاة» و هو سهو.

التالي ص 723/928 — الأصلية 259 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...