(1) المراد باليتامى و المساكين و ابن السبيل في آية الخمس و الفيء يتامى آل الرسول و مساكينهم و ابناء سبيلهم بقرينة الالف و اللام حيث انها في أمثال هذه المواضع عوض من المضاف إليه فكانه قال «للّه و لرسوله و لذى قرباه و يتاماهم و مساكينهم و ابن سبيلهم» فلا حقّ في الخمس و الفيء لعامة المسلمين.
و أمّا هذا الذي ذكره الصوفى فعلى مذاهب فقهاء العامّة حيث يقولون: انها لفقراء المسلمين و أيتامهم و أبناء سبيلهم دون من كان من آل الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) خصوصا.