تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والاربعون 49 · صفحة 871 من 928
صفحة
[صفحة 3] بيان: و شمر الموت لعل المعنى أن الموت شمر ذيله و تهيأ لإماتة سائر أخلاق الحسنة أو الخلائق و المرموس المدفون قوله عزيز أي شديد عظيم يقال أعزز علي بما أصبت به و قد أعززت بما أصابك أي عظم علي. (3)