بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والاربعون 49 · صفحة 88 من 928

صفحة
[صفحة 24]

صَاحِبُنَا بَعْدَكَ فَأَشَارَ إِلَى ابْنِهِ أَبِي الْحَسَنِ(ع)فَقَالَ هَذَا صَاحِبُكُمْ مِنْ بَعْدِي‏ (1).


35- شا، الإرشاد عم، إعلام الورى غط، الغيبة للشيخ الطوسي‏ (2) الْكُلَيْنِيُّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْمُعَلَّى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ(ع)أَ لَا تَدُلُّنِي عَلَى مَنْ آخُذُ مِنْهُ دِينِي فَقَالَ هَذَا ابْنِي عَلِيٌّ إِنَّ أَبِي أَخَذَ بِيَدِي فَأَدْخَلَنِي إِلَى قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنَّ اللَّهَ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ وَ إِنَّ اللَّهَ إِذَا قَالَ قَوْلًا وَفَى بِهِ‏ (3).

36- شا، الإرشاد عم، إعلام الورى غط، الغيبة للشيخ الطوسي‏ (4) الْكُلَيْنِيُّ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُكَيْمٍ عَنْ نُعَيْمٍ الْقَابُوسِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(ع)قَالَ: ابْنِي عَلِيٌّ أَكْبَرُ وُلْدِي وَ أَبَرُّهُمْ عِنْدِي وَ أَحَبُّهُمْ إِلَيَّ هُوَ يَنْظُرُ مَعِي فِي الْجَفْرِ وَ لَمْ يَنْظُرْ فِيهِ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ وَصِيُّ نَبِيٍ‏ (5).

37- شا، الإرشاد عم، إعلام الورى غط، الغيبة للشيخ الطوسي‏ (6) الْكُلَيْنِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ وَ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ مَعاً عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْمُخْتَارِ قَالَ: خَرَجَتْ إِلَيْنَا أَلْوَاحٌ مِنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى(ع)وَ هُوَ فِي الْحَبْسِ عَهْدِي إِلَى أَكْبَرِ وُلْدِي أَنْ يَفْعَلَ كَذَا وَ فُلَانٌ لَا تُنِلْهُ شَيْئاً حَتَّى أَلْقَاكَ أَوْ يَقْضِيَ اللَّهُ عَلَيَّ الْمَوْتَ‏ (7).

38- شا، الإرشاد عم، إعلام الورى غط، الغيبة للشيخ الطوسي‏ (8) بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْخَزَّازِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي إِبْرَاهِيمَ(ع)إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَحْدُثَ حَدَثٌ‏

____________


التالي ص 88/928 — الأصلية 24 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...