بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والاربعون 49 · صفحة 911 من 1074

صفحة

أقول: قد مرت العلل في ذلك في باب ولاية العهد و باب ما جرى بينه و بين المأمون.


____________


المأمون ذلك- يعنى عقد ولاية العهد للرضا (ع)- شغبت بنو العباس ببغداد عليه، و خلعوه من الخلافة، و ولوا إبراهيم بن المهدى، و المأمون بمرو، و تفرقت قلوب شيعة بني العباس عنه فقال له عليّ بن موسى الرضا: يا أمير المؤمنين: النصح لك واجب و الغش لا يحل لمؤمن: ان العامّة تكره ما فعلت معى، و الخاصّة تكره الفضل بن سهل فالرأى أن تنحينا عنك حتّى يستقيم لك الخاصّة و العامّة فيستقيم أمرك.


(1) المصدر ج 2 ص 145.






292






باب 21 شهادته و تغسيله و دفنه و مبلغ سنه (صلوات الله عليه‏) و لعنة الله على من ظلمه‏

التالي ص 911/1074 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...