(1) قال أبو الفرج الأصبهانيّ في مقاتل الطالبين: ص 396 (ط- النجف الأخيرة):
استعمل المتوكل على المدينة و مكّة عمر بن الفرج الرخجى، فمنع آل أبي طالب من التعرض لمسألة الناس، و منع الناس من البرّ بهم، و كان لا يبلغه أن أحدا أبر أحدا منهم بشيء و ان قل الا أنهكه عقوبة و اثقله غرما.
حتى كان القميص يكون بين جماعة من العلويات يصلين فيه واحدة بعد واحدة، ثم يرقعنه و يجلسن على مغازلهن عوارى حواسر، الخ.