بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخمسون 50 · الصفحة الأصلية 104 / داخلي 104 من 342

[صفحة 104]

19- كش، رجال الكشي نَصْرُ بْنُ الصَّبَّاحِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَصْرِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)بِالْمَدِينَةِ وَ عِنْدَهُ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فَدَنَا الطَّبِيبُ لِيَقْطَعَ لَهُ الْعِرْقَ فَقَامَ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فَقَالَ يَا سَيِّدِي يَبْدَأُ بِي لِتَكُونَ حِدَّةُ الْحَدِيدِ فِيَّ قَبْلَكَ قَالَ قُلْتُ يَهْنِئُكَ هَذَا عَمُّ أَبِيهِ فَقَطَعَ لَهُ الْعِرْقَ ثُمَّ أَرَادَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)النُّهُوضَ فَقَامَ عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ فَسَوَّى لَهُ نَعْلَيْهِ حَتَّى يَلْبَسَهُمَا (1).

20- الْفُصُولُ الْمُهِمَّةُ، شَاعِرُهُ حَمَّادٌ بَوَّابُهُ عُمَرُ بْنُ الْفُرَاتِ مُعَاصِرُهُ الْمَأْمُونُ وَ الْمُعْتَصِمُ.

21- ختص، الإختصاص ابْنُ قُولَوَيْهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ بُنَانٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ بَعْضِ الْقُمِّيِّينَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ وَ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالا خَرَجْنَا بَعْدَ وَفَاةِ زَكَرِيَّا بْنِ آدَمَ إِلَى الْحَجِّ فَتَلَقَّانَا كِتَابُهُ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ ذَكَرْتُ مَا جَرَى مِنْ قَضَاءِ اللَّهِ فِي الرَّجُلِ الْمُتَوَفَّى (رحمه اللّه) يَوْمَ وُلِدَ وَ يَوْمَ قُبِضَ وَ يَوْمَ يُبْعَثُ حَيّاً فَقَدْ عَاشَ أَيَّامَ حَيَاتِهِ عَارِفاً بِالْحَقِّ قَائِلًا بِهِ صَابِراً مُحْتَسِباً لِلْحَقِّ قَائِماً بِمَا يُحِبُّ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ مَضَى رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ غَيْرَ نَاكِثٍ وَ لَا مُبَدِّلٍ فَجَزَاهُ اللَّهُ أَجْرَ نِيَّتِهِ وَ أَعْطَاهُ جَزَاءَ سَعْيِهِ وَ ذَكَرْتُ الرَّجُلَ الْمُوصَى إِلَيْهِ فَلَمْ يَعِدْ (2) فِيهِ رَأْيَنَا وَ عِنْدَنَا مِنَ الْمَعْرِفَةِ بِهِ أَكْثَرُ مِمَّا وَصَفْتُ يَعْنِي الْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ‏ (3).

22- غط، الغيبة للشيخ الطوسي‏ مِنَ الْمَحْمُودِينَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُهْتَدِي الْقُمِّيُّ الْأَشْعَرِيُّ خَرَجَ فِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قُبِضْتَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ قَدْ عَرَفْتَ الْوُجُوهَ الَّتِي صَارَتْ إِلَيْكَ مِنْهَا غَفَرَ اللَّهُ لَكَ وَ لَهُمُ الذُّنُوبَ وَ رَحِمَنَا وَ إِيَّاكُمْ وَ خَرَجَ فِيهِ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ ذَنْبَكَ وَ رَحِمَنَا وَ إِيَّاكَ وَ رَضِيَ عَنْكَ بِرِضَائِي‏ (4)

____________

(1) رجال الكشّيّ ص 365.

(2) في المصدر المطبوع: فلم أجد فيه رأينا، و في رجال الكشّيّ: و لم تعرف فيه رأينا. و في نسخة الكمبانيّ: «فلم يعد فيه ما رأينا ممّا وعدناه من المعرفة». و ما في الصلب طبقا لنسخة الأصل هو الصواب.

(3) الاختصاص: ص 87 و 88 و تراه في رجال الكشّيّ ص 496.

(4) كتاب الغيبة للشيخ الطوسيّ ص 225.

التالي الأصلية 104داخلي 104/342 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...