بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخمسون 50 · الصفحة الأصلية 184 / داخلي 181 من 342

[صفحة 184]

بِهَا وَ بَرَأَ الْمُتَوَكِّلُ مِنْ عِلَّتِهِ‏ (1).


59- كش، رجال الكشي مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُمِّيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِي يَعْقُوبَ يُوسُفَ بْنِ السُّخْتِ عَنِ الْعَبَّاسِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: عَرَضْتُ أَمْرِي عَلَى الْمُتَوَكِّلِ فَأَقْبَلَ عَلَى عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى بْنِ خَاقَانَ فَقَالَ لَا تُتْعِبَنَّ نَفْسَكَ بِعَرْضِ قِصَّةِ هَذَا وَ أَشْبَاهِهِ فَإِنَّ عَمَّكَ أَخْبَرَنِي أَنَّهُ رَافِضِيٌّ وَ أَنَّهُ وَكِيلُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ حَلَفَ أَنْ لَا يُخْرَجَ مِنَ الْحَبْسِ إِلَّا بَعْدَ مَوْتِهِ فَكَتَبْتُ إِلَى مَوْلَانَا أَنَّ نَفْسِي قَدْ ضَاقَتْ وَ أَنِّي أَخَافُ الزَّيْغَ فَكَتَبَ إِلَيَّ أَمَّا إِذَا بَلَغَ الْأَمْرُ مِنْكَ مَا أَرَى فَسَأَقْصِدُ اللَّهَ فِيكَ فَمَا عَادَتِ الْجُمُعَةُ حَتَّى أُخْرِجْتُ مِنَ السِّجْنِ‏ (2).

60- كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَبِي عَلِيِّ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ صَاحِبِ الْعَسْكَرِ قَالَ: قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ نُؤْتَى بِالشَّيْ‏ءِ فَيُقَالُ هَذَا كَانَ لِأَبِي جَعْفَرٍ عِنْدَنَا فَكَيْفَ نَصْنَعُ فَقَالَ مَا كَانَ لِأَبِي جَعْفَرٍ(ع)بِسَبَبِ الْإِمَامَةِ فَهُوَ لِي وَ مَا كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ فَهُوَ مِيرَاثٌ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ وَ سُنَّةِ نَبِيِّهِ‏ (3).

61- كا، الكافي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هُلَيْلٍ‏ (4) يَقُولُ بِعَبْدِ اللَّهِ‏ (5) فَصَارَ إِلَى الْعَسْكَرِ فَرَجَعَ عَنْ ذَلِكَ فَسَأَلْتُهُ عَنْ سَبَبِ رُجُوعِهِ فَقَالَ إِنِّي عَرَضْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ(ع)أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ فَوَافَقَنِي فِي طَرِيقٍ ضَيِّقٍ فَمَالَ نَحْوِي حَتَّى إِذَا حَاذَانِي أَقْبَلَ نَحْوِي بِشَيْ‏ءٍ مِنْ فِيهِ فَوَقَعَ عَلَى صَدْرِي فَأَخَذْتُهُ فَإِذَا هُوَ رَقٌّ فِيهِ مَكْتُوبٌ مَا كَانَ هُنَالِكَ‏

____________

(1) رجال الكشّيّ ص 505.

(2) رجال الكشّيّ ص 506.

(3) الكافي ج 7 ص 59.

(4) ضبطه بعضهم بضم الهاء و شد اللام، و لعله على وزن التصغير.

(5) يعني بامامة عبد اللّه الأفطح.

التالي الأصلية 184داخلي 181/342 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...