بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخمسون 50 · الصفحة الأصلية 216 / داخلي 213 من 342

[صفحة 216]

الْغَائِرَةِ بَيْنَ سِبَاعٍ وَ ذِئَابٍ وَ أَعَادِي الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ لَأَمِنُوا مِنْ مَخَاوِفِهِمْ بِوَلَايَتِهِمْ لَنَا فَثِقْ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَخْلِصْ فِي الْوَلَاءِ لِأَئِمَّتِكَ الطَّاهِرِينَ فَتَوَجَّهْ حَيْثُ شِئْتَ.


بيان:سيأتي الخبر بتمامه مع شرحه في كتاب الدعاء و قال الفيروزآبادي النواس ككتان المضطرب المسترخى.


2-قب، المناقب لابن شهرآشوب‏بَابُهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْعَمْرِيُّ وَ مِنْ ثِقَاتِهِ أَحْمَدُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ الْيَسَعِ وَ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ جَزَّكٍ الْجَمَّالُ وَ يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ الْكَاتِبُ وَ أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ هِلَالٍ وَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ وَ خَيْرَانُ الْخَادِمُ وَ النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَمْدَانِيُّ وَ مِنْ وُكَلَائِهِ جَعْفَرُ بْنُ سُهَيْلٍ الصَّيْقَلُ وَ مِنْ أَصْحَابِهِ دَاوُدُ بْنُ زَيْدٍ وَ أَبُو سُلَيْمَانَ زَنَكَانُ وَ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَدَائِنِيُّ وَ أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَقْطِينٍ وَ بِشْرُ بْنُ بَشَّارٍ النَّيْشَابُورِيُّ الشَّاذَانِيُّ وَ سُلَيْمُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَرْوَزِيُّ وَ الْفَتْحُ بْنُ يَزِيدَ الْجُرْجَانِيُّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ كُلْثُومٍ وَ كَانَ مُتَكَلِّماً وَ مُعَاوِيَةُ بْنُ حُكَيْمٍ الْكُوفِيُّ وَ عَلِيُّ بْنُ مَعَدِّ بْنِ مَعْبَدٍ الْبَغْدَادِيُّ وَ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ رَجَاءٍ الْعَبَرْتَائِيُ‏ (1).

3-الْفُصُولُ الْمُهِمَّةُ،شَاعِرُهُ الْعَوْفِيُّ وَ الدَّيْلَمِيُّ بَوَّابُهُ عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ.

4-كِتَابُ مُقْتَضَبِ الْأَثَرِ لِأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَيَّاشٍ- عَنْ عَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ النُّعْمَانِ الْعِبَادِيِّ قَالَ:أَنْشَدَنِي الْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ أَنَّ أَبَا الْغَوْثِ الْمَنْبِجِيَ‏ (2)شَاعِرَ آلِ مُحَمَّدٍ (صلوات الله عليهم) أَنْشَدَهُ بِعَسْكَرِ سُرَّ مَنْ رَأَى قَالَ الْحَسَنُ وَ اسْمُ أَبِي الْغَوْثِ أَسْلَمُ بْنُ مُحْرِزٍ (3)مِنْ أَهْلِ مَنْبِجٍ وَ كَانَ الْبُحْتَرِيُ‏ (4)يَمْدَحُ الْمُلُوكَ وَ هَذَا يَمْدَحُ‏

____________

(1) مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 402.

(2) قال الجوهريّ: منبج اسم موضع، فإذا نسبت إليه فتحت الباء و قلت: كساء منبجانى، أخرجوه مخرج مخبرانى و منظرانى.

(3) كذا في نسخة الأصل، و عنونه صاحب الكنى و الألقاب، و قال: أسلم بن مهوز المنبجى شاعر يمدح آل محمّد (عليهم السلام).

(4) هو أبو عبادة الوليد بن عبيد بن يحيى الطائى الشاعر المعروف كان من فحول شعراء القرن الثالث معاصرا لابى تمام، و من الأدباء من يفضله على أبى تمام.

قال ابن خلّكان: قيل للبحترى: أيما أشعر؟ أنت أم أبو تمام؟ فقال: جيده خير من جيدى، و رديئي خير من رديئه، و كان يقال لشعر البحترى سلاسل الذهب، و هو في الطبقة العليا، و يقال انه قيل لابى العلاء المعرى: أى الثلاثة اشعر؟ ابو تمام، ام البحترى أم المتنبئ؟ فقال: المتنبئ و أبو تمام حكيمان، و انما الشاعر البحترى.


ولد سنة 206 بمنبج من اعمال الشام و تخرج بها، ثمّ خرج الى العراق، و مدح جماعة من الخلفاء اولهم المتوكل و خلقا كثيرا من الأكابر و الرؤساء توفى بالسكتة في منبج 284.


التالي الأصلية 216داخلي 213/342 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...