(1) مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 43، و فيه: «أبو الحسن الموسوى الحيرى، عن أبيه قال: قدمت الى أبى محمّد دابة ليركب إلخ. و ألفاظ الحديث للخرائج على السيرة التي التزمها (قدّس سرّه) في امثال هذه المواضع، فانه إذا رمز لاكثر من واحد من المصادر فانما ينقل لفظ المصدر الذي ذكره اخيرا.
(2) الكافي ج 1 ص 506.
(3) قال ابن الجوزى: استخلف محمّد بن المتوكل الملقب بالمعتز باللّه في المحرم سنة اثنتين و خمسين و مائتين، و قتل في الثاني من شهر رمضان او غرة شعبان سنة خمس و خمسين و مائتين انتهى.
و قال المسعوديّ في كيفية قتله: فمنهم من قال: منع في حبسه من الطعام و الشراب فمات، و منهم من قال انه حقن بالماء الحار المغلى فمن أجل ذلك حين أخرج الى الناس وجدوا جوفه وارما.
و الأشهر عند العباسيين انه ادخل حماما و اكره على دخوله اياه، و كان الحمام محميا ثمّ منع الخروج منه، ثمّ تنازع هؤلاء فمنهم من قال انه ترك في الحمام حتّى فاضت نفسه و منهم من ذكر أنّه أخرج من بعد ما كادت نفسه أن تتلف، فاسقى شربة ماء بثلج فتناثر كبده فخمد من فوره، و قيل مات في الحبس حتف أنفه انتهى.
و بريحة كان من مقدمي الاتراك الذين قربهم الخلفاء. منه (رحمه اللّه) في مرآة العقول.