الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخمسون 50 · الصفحة الأصلية 294
/ داخلي 290 من 342
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 294]
68- كشف، كشف الغمة مِنْ كِتَابِ الدَّلَائِلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ: وَافَتْ جَمَاعَةٌ مِنَ الْأَهْوَازِ مِنْ أَصْحَابِنَا وَ كُنْتُ مَعَهُمْ وَ خَرَجَ السُّلْطَانُ إِلَى صَاحِبِ الْبَصْرَةِ فَخَرَجْنَا لِنَنْظُرَ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ(ع)فَنَظَرْنَا إِلَيْهِ مَاضِياً مَعَهُ وَ قَعَدْنَا بَيْنَ الْحَائِطَيْنِ بِسُرَّ مَنْ رَأَى نَنْظُرُ رُجُوعَهُ فَرَجَعَ فَلَمَّا حَاذَانَا وَ قَرُبَ مِنَّا وَقَفَ وَ مَدَّ يَدَهُ إِلَى قَلَنْسُوَتِهِ فَأَخَذَهَا عَنْ رَأْسِهِ وَ أَمْسَكَهَا بِيَدِهِ (1) وَ أَمَرَّ يَدَهُ الْأُخْرَى عَلَى رَأْسِهِ وَ ضَحِكَ فِي وَجْهِ رَجُلٍ مِنَّا فَقَالَ الرَّجُلُ مُبَادِراً أَشْهَدُ أَنَّكَ حُجَّةُ اللَّهِ وَ خِيَرَتُهُ فَقُلْنَا يَا هَذَا مَا شَأْنُكَ قَالَ كُنْتُ شَاكّاً فِيهِ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي إِنْ رَجَعَ وَ أَخَذَ الْقَلَنْسُوَةَ عَنْ رَأْسِهِ قُلْتُ بِإِمَامَتِهِ (2).
يج، الخرائج و الجرائح عن علي بن محمد مثله (3).
69- كشف، كشف الغمة مِنْ دَلَائِلِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَبِي سَهْلٍ الْبَلْخِيِّ قَالَ: كَتَبَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ يَسْأَلُهُ الدُّعَاءَ لِوَالِدَيْهِ وَ كَانَتِ الْأُمُّ غَالِيَةً وَ الْأَبُ مُؤْمِناً فَوَقَّعَ رَحِمَ اللَّهُ وَالِدَكَ وَ كَتَبَ آخَرُ يَسْأَلُ الدُّعَاءَ لِوَالِدَيْهِ وَ كَانَتِ الْأُمُّ مُؤْمِنَةً وَ الْأَبُ ثَنَوِيّاً فَوَقَّعَ رَحِمَ اللَّهُ وَالِدَتَكَ وَ التَّاءُ مَنْقُوطَةٌ (4) [بِنُقْطَتَيْنِ مِنْ فَوْقَ.
وَ حَدَّثَ أَبُو يُوسُفَ الشَّاعِرُ الْقَصِيرُ شَاعِرُ الْمُتَوَكِّلِ قَالَ: وُلِدَ لِي غُلَامٌ وَ كُنْتُ مُضَيَّقاً فَكَتَبْتُ رِقَاعاً إِلَى جَمَاعَةٍ أَسْتَرْفِدُهُمْ فَرَجَعْتُ بِالْخَيْبَةِ قَالَ قُلْتُ أَجِيءُ فَأَطُوفُ حَوْلَ الدَّارِ طَوْفَةً وَ صِرْتُ إِلَى الْبَابِ فَخَرَجَ أَبُو حَمْزَةَ وَ مَعَهُ صُرَّةٌ سَوْدَاءُ فِيهَا أَرْبَعُمِائَةِ دِرْهَمٍ فَقَالَ يَقُولُ لَكَ سَيِّدِي أَنْفِقْ هَذِهِ عَلَى الْمَوْلُودِ بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِيهِ.
____________
(1) و في الخرائج: بيده الأخرى و وضعها على رأسه و ضحك.
(2) كشف الغمّة ج 3 ص 305 و 306.
(3) مختار الخرائج و الجرائح ص 215.
(4) كشف الغمّة ج 3 ص 306.
التالي
الأصلية 294
داخلي 290/342
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...