(1) قد قال ذلك و شبهه غير مرة، فمن ذلك قوله «انى وليت عليكم و لست بخيركم فان رأيتموني على الحق فأعينونى، و ان رأيتموني على الباطل فسددونى» و قوله: «أما و اللّه ما أنا بخيركم و لقد كنت لمقامى هذا كارها، و لوددت أن فيكم من يكفينى، أ فتظنون انى أعمل فيكم بسنة رسول اللّه؟ اذن لا أقوم بها، ان رسول اللّه كان يعصم بالوحى، و كان معه ملك، و ان لي شيطانا يعترينى، فإذا غضبت فاجتنبونى أن لا أؤثر في اشعاركم و ابشاركم الا فراعونى فان استقمت فأعينونى، و ان زغت فقومونى.
قال السيّد حسين بحر العلوم في هامش تلخيص الشافي ج 2 ص 9: و بهذه العبارات و شبهها تجد كتب القوم منها ملأى. راجع مسند أحمد ج 1 ص 14 و الرياض النضرة ج 1 ص 170 و كنز العمّال ج 3 ص 126 و طبقات ابن سعد ج 3 ص 139 و الإمامة و السياسة ج 1 ص 16 و تاريخ الطبريّ ج 3 ص 210 و سيرة ابن هشام ج 4 ص 340 (اقول و في الطبعة الأخيرة منها ج 2 ص 661) و عيون الأخبار ج 2 ص 234 و العقد الفريد ج 2 ص 158 و تاريخ الخلفاء للسيوطي ص 47 و السيرة الحلبية ج 3 ص 388 و شرح ابن أبي الحديد ج 1 ص 134 و تهذيب الكمال ج 1 ص 6 و المجتنى لابن دريد ص 27 و غيرها كثير من كتب القوم.