بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخمسون 50 · الصفحة الأصلية 84 / داخلي 84 من 342

[صفحة 84]

قَالَ فَبُهِتَتْ أُمُّ جَعْفَرٍ مِنْ قَوْلِهَا ثُمَّ خَرَجَتْ مَذْعُورَةً وَ قَالَتْ يَا سَيِّدِي وَ مَا حَدَثَتْ لَهَا قَالَ هُوَ مِنْ أَسْرَارِ النِّسَاءِ فَقَالَتْ يَا سَيِّدِي تَعْلَمُ الْغَيْبَ قَالَ لَا قَالَتْ فَنَزَلَ إِلَيْكَ الْوَحْيُ قَالَ لَا قَالَتْ فَمِنْ أَيْنَ لَكَ عِلْمُ مَا لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ وَ هِيَ فَقَالَ وَ أَنَا أَيْضاً أَعْلَمُهُ مِنْ عِلْمِ اللَّهِ قَالَ فَلَمَّا رَجَعَتْ أُمُّ جَعْفَرٍ قُلْتُ يَا سَيِّدِي وَ مَا كَانَ إِكْبَارُ النِّسْوَةِ قَالَ هُوَ مَا حَصَلَ لِأُمِّ الْفَضْلِ مِنَ الْحَيْضِ.


(1)

____________

(1) قال الفيروزآبادي: أكبر الصبى: تغوط، و المرأة حاضت، و الرجل امذى و أمنى، و قال بعضهم: ليس ذلك بالمعروف في اللغة و الصحيح انه وارد في اشعار العرب.

أقول: هذه المعاني المذكورة من الكنايات فان كبر الصبى بما هو صبى بأن يروح نفسه و يتغوط، و كبر المرأة بانطلاق حيضها، و كبر الرجل باحتلامه و هو الامناء و الامذاء ثمّ بعد ما فشا اللفظ و كثر استعماله في هذه المعاني صار من المجاز المشتهر.


التالي الأصلية 84داخلي 84/342 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...