(1) قال ابن داود الحلى: محمّد بن اورمة بضم الهمزة و سكون الواو قبل الراء المضمومة أبو جعفر القمّيّ لم يرو عنهم قال الشيخ في رجاله انه ضعيف روى عنه الحسين بن الحسن بن أبان و هو ثقة، و قال في الفهرست في رواياته تخليط.
و قال النجاشيّ: غمز القميون عليه و رموه بالغلو حتّى دس عليه من يفتك به فوجده يصلى من أول الليل إلى آخره فتوقفوا عنه و حكى جماعة من شيوخ القميين عن ابن الوليد انه قال: محمّد بن اورمة طعن عليه بالغلو فكل ما كان في كتبه ممّا وجد في كتب الحسين بن سعيد و غيره فقل به و ما تفرد به فلا تعتمده.
و نقل عن أحمد بن الحسين بن عبيد اللّه الغضائري: اتهمه القميون بالغلو و حديثه نقى لافساد فيه، و لم أر شيئا ينسب إليه تضطرب فيه النفس الا أوراقا في تفسير الباطن و أظنها موضوعة عليه، و رأيت كتابا خرج عن أبي الحسن (عليه السلام) الى القميين في براءته مما قذف به.
أقول: و في هذا الباب أخرج المصنّف (قدّس سرّه) رواية عن الخرائج عن ابن اورمة فيها مدح له كما سيأتي تحت الرقم 26 فيه أنّه دعا له أبو جعفر الجواد (عليه السلام) و قال:
تقبل اللّه منك و رضى عنك و جعلك معنا في الدنيا و الآخرة.
(2) أي ما أكثر طيب مطعمه و خيره و حسنه. و في بعض النسخ «و أنا أعرف مطعمه» أى انه لا يرجع الى وطنه و الحال أن مطعمه بالطيب و الدعة و السعة التي أعرفها و أراها.