بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخمسون 50 · صفحة 171 من 955

صفحة
جَاءَ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي كَانَ يُصَلِّي فِيهِ فِي بَيْتِ فَاطِمَةَ(ع)وَ خَلَعَ نَعْلَيْهِ وَ قَامَ يُصَلِّي‏ (1).


بيان: كأن المراد بالصحن الفضاء عند باب المسجد قوله فوسوس إنما نسب ذلك إلى الشيطان لما علم بعد ذلك أنه(ع)لم يرض به إما للتقية أو لأنه ليس من المندوبات أو لإظهار حاله و الأول أظهر و لا يجوز على المجرد أو التفعيل هذا الذي وصفته استفهام تعجبي و غرضه أن مجيئه راكبا إلى الحصير من علامات التكبر و هو ينافي أنا جنيته أي جررته إليه و الضمير راجع إلى هذا في القاموس جنى الذنب عليه جره إليه‏ (2).


41- قب، المناقب لابن شهرآشوب‏ (3) مُحَمَّدُ بْنُ الرَّيَّانِ قَالَ: احْتَالَ الْمَأْمُونُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع)بِكُلِّ حِيلَةٍ فَلَمْ يُمْكِنْهُ فِيهِ شَيْ‏ءٌ فَلَمَّا اعْتَلَّ وَ أَرَادَ أَنْ يَبْنِيَ عَلَيْهِ ابْنَتَهُ دَفَعَ إِلَيَّ مِائَةَ وَصِيفَةٍ مِنْ أَجْمَلِ مَا يَكُنَّ إِلَى كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ جَاماً فِيهِ جَوْهَرٌ يَسْتَقْبِلُونَ أَبَا جَعْفَرٍ

التالي ص 171/955 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...