بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخمسون 50 · صفحة 191 من 410

صفحة
[صفحة 160]

ثَلَاثَ سِنِينَ حَتَّى قُتِلَ الْمُتَوَكِّلُ وَ لَمْ يَجْتَمِعْ مَعَهُ عَلَيْهِ‏ (1).


بيان: قوله أعياني أي أعجزني و حيرني و المراد بالشرب شرب الخمر و النبيذ و المنادمة المجالسة على الشراب و كأن المراد هنا الحضور في مجلس الشرب و إن لم يشرب و موسى هو المشهور بالمبرقع و قبره بقم معروف.

قال في عمدة الطالب و أما موسى المبرقع بن محمد الجواد و هو لأم ولد مات بقم و قبره بها و يقال لولده الرضويون و هم بقم إلا من شذ منهم إلى غيرها.


قال الحسن بن علي القمي في ترجمة تاريخ قم نقلا عن الرضائية للحسين بن محمد بن نصر أول من انتقل من الكوفة إلى قم من السادات الرضوية كان أبا جعفر موسى بن محمد بن علي الرضا(ع)في سنة ست و خمسين و مائتين و كان يسدل على وجهه برقعا دائما فأرسلت إليه العرب أن اخرج من مدينتنا و جوارنا فرفع البرقع عن وجهه فلم يعرفوه فانتقل عنهم إلى كاشان فأكرمه أحمد بن عبد العزيز بن دلف العجلي فرحب به و ألبسه خلاعا فاخرة و أفراسا جيادا و وظفه في كل سنة ألف مثقال من الذهب و فرسا مسرجا.


فدخل قم بعد خروج موسى منه أبو الصديم الحسين بن علي بن آدم و رجل آخر من رؤساء العرب و أنبأهم على إخراجه فأرسلوا رؤساء العرب لطلب موسى و ردوه إلى قم و اعتذروا منه و أكرموه و اشتروا من مالهم له دارا و وهبوا له‏


____________


(1) الكافي ج 1 ص 502، و تراه في المناقب ج 4 ص 409 الإرشاد ص 312 إعلام الورى ص 345.

التالي ص 191/410 — الأصلية 160 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...