بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخمسون 50 · الصفحة الأصلية 241 / داخلي 237 من 342

[صفحة 241]

عم، إعلام الورى‏ (1)شا، الإرشاد ابن قولويه عن الكليني‏ (2)عن الحسن بن محمد عن المعلى‏مثله‏ (3)بيان فقد أحدث فيك أمرا أي جعلك إماما بموت أخيك الأكبر قبلك‏ (4).


* * *


6- غط، الغيبة للشيخ الطوسي سَعْدٌ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ:كُنْتُ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ(ع)وَقْتَ وَفَاةِ ابْنِهِ أَبِي جَعْفَرٍ وَ قَدْ كَانَ أَشَارَ إِلَيْهِ وَ دَلَّ عَلَيْهِ وَ إِنِّي لَأُفَكِّرُ فِي نَفْسِي وَ أَقُولُ هَذِهِ قِصَّةُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ وَ قِصَّةُ إِسْمَاعِيلَ فَأَقْبَلَ عَلَيَّ أَبُو الْحَسَنِ(ع)وَ قَالَ نَعَمْ يَا أَبَا هَاشِمٍ بَدَا لِلَّهِ فِي أَبِي جَعْفَرٍ وَ صَيَّرَ مَكَانَهُ أَبَا مُحَمَّدٍ كَمَا بَدَا لَهُ فِي إِسْمَاعِيلَ بَعْدَ مَا دَلَّ عَلَيْهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ نَصَبَهُ وَ هُوَ كَمَا حَدَّثَتْكَ نَفْسُكَ وَ إِنْ كَرِهَ الْمُبْطِلُونَ أَبُو مُحَمَّدٍ ابْنِي الْخَلَفُ مِنْ بَعْدِي عِنْدَهُ مَا تَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ وَ مَعَهُ آلَةُ الْإِمَامَةِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ‏ (5).

شا، الإرشاد ابن قولويه عن الكليني‏ (6) عن علي بن محمد عن إسحاق بن محمد عن أبي هاشم الجعفري‏ مثله‏ (7).


____________

(1) إعلام الورى ص 350.

(2) الكافي ج 1 ص 326.

(3) الإرشاد ص 315 و 316.

(4) الأصحّ أن يقال: أحدث فيك أمرا: أى لطفا و نعمة، و ذلك لان المعروف بين شيعتنا بنص الباقر (عليه السلام) أن الإمامة في الولد الأكبر، و لو لم يمض أبو جعفر اخوك الأكبر، لاختلف فيك الشيعة كما اختلفوا بعد أبي عبد اللّه الصادق (عليه السلام).

و اما جعل الإمامة فهو بارادة اللّه عزّ و جلّ، و قد اخذ ميثاق كل واحد منهم (عليهم السلام) في الذر، ليس للامام الماضى فيه صنع، و المراد بالبداء هو ما يرجع الى نحو ما قلنا، كما سيجي‏ء بيان ذلك.


(5) غيبة الشيخ ص 130.

(6) الكافي ج 1 ص 327.

(7) الإرشاد ص 317.

التالي الأصلية 241داخلي 237/342 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...